موقع أنصار الله - فلسطين - 19 ربيع الآخر  1448هـ

يواصل العدو الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار، إذ استشهدت فلسطينية وأصيب آخرون جراء استهداف في محيط مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، كما أصيب آخرون باستهداف طال حي الشجاعية شرق المدينة، بينما تواصل آليات العدو إطلاق قذائفها ورصاصاتها صوب خيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر صحفية، باستشهاد المواطنة إيمان عبد العال وإصابة آخرين جراء استهداف طائرات العدو شقة سكنية في محيط مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
وذكرت مصادر أخرى، أن مواطناً أصيب في إطلاق نار من آليات العدو شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأشارت المصادر إلى أن قصفًا مدفعيًا للعدو استهدف المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع، فيما سقطت قذيفة مدفعية على منزل شرق رمزون دير البلح، وأطلقت المدفعية الإسرائيلية عددًا من قنابل الإنارة في المنطقة.
وأضافت أن آليات العدو أطلقت النار شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فيما شهدت المنطقة إطلاق نار مكثفًا من الدبابات الإسرائيلية.
وفي رفح جنوبي القطاع، نفذ "جيش" العدو الإسرائيلي عمليات نسف داخل المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية غربي رفح.
وفي مدينة غزة، استهدفت غارة جوية صهيونية حي التفاح شرقي المدينة، فيما شنت الطائرات غارة ثانية على حي الشجاعية، حيث استهدف القصف مباني سكنية داخل "الخط الأصفر" في شارع بغداد.
وأفاد مصادر محلية، بأن القصف الإسرائيلي أدى إلى تدمير بنايتي ضاهر ومشتهى في حي الشجاعية، وأسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين، بينهم امرأة، بشظايا القصف.
كما أطلقت طائرات مسيّرة من نوع "كواد كابتر" عددًا من القنابل الصوتية في محيط مفترق الشجاعية، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي عنيف على المنطقة، فيما أطلقت قوات العدو قنابل إنارة شمال غربي مدينة غزة، واستهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية للمدينة.
ومنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، استشهد أكثر من 1400 مواطن أصيب الآلاف معظمهم نساء وأطفال، فيما دمّر "جيش" العدو مئات المباني والبنية التحتية، كما سيطر على نحو 70% من مساحة القطاع.