موقع أنصار الله – متابعات – 19 ربيع الآخر 1448هـ      

سلّمت سلطات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، المرابطة المقدسية خديجة خويص قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، عقب استدعائها والتحقيق معها، في إطار إجراءات متواصلة تستهدف المرابطين والمصلين في مدينة القدس.

وجاء قرار الإبعاد ليحرم خويص من الوصول إلى المسجد الأقصى خلال الفترة المحددة، بعدما استدعَتها سلطات العدو وأخضعتها للتحقيق، وفق مصادر محلية.

ويضاف الإجراء الجديد إلى سلسلة قرارات وقيود فُرضت على خويص خلال الفترة الماضية، إذ تسلمت في آذار/مارس 2026 قرارين، أحدهما يقضي بمنعها من السفر، والآخر بإبعادها عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.

واستندت سلطات العدو، بحسب المعطيات، في استدعاءاتها الأخيرة إلى اتهامات تتعلق بـ”تحريض الطالبات على شد الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره”، فيما شملت الإجراءات السابقة قرارات تمنعها من دخول الضفة الغربية أو التواصل مع شخصيات محددة.

وفي سياق متصل، ارتفع عدد قرارات الإبعاد التي أصدرتها سلطات العدو عن القدس والمسجد الأقصى منذ بداية عام 2026 إلى نحو 800 قرار، بينها 15 قرارًا خلال الأيام الستة الأولى من أيلول/سبتمبر، وفق معطيات محافظة القدس.

وبيّنت المحافظة أن عدد قرارات الإبعاد المسجلة خلال الأيام الستة الأولى من أيلول/سبتمبر اقترب من إجمالي ما رُصد خلال شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس مجتمعين، بعدما بلغ مجموع القرارات خلال الشهرين 23 قرارًا، بواقع 17 في تموز و6 في آب.

وسجّلت محافظة القدس خلال آب/أغسطس ستة قرارات إبعاد، بينها خمسة قرارات عن المسجد الأقصى، بالتزامن مع استمرار الإجراءات التي تقيد وصول المقدسيين إلى المسجد.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل موسم ما يسمى بـ"الأعياد" اليهودية الذي بدأ بما يسمى “رأس السنة العبرية”، وسط تحذيرات فلسطينية من تشديد القيود المفروضة على المصلين وتصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال هذه الفترة.