موقع أنصار الله - متابعات – 26 ذو القعدة 1447هـ

أوضح الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن الحركة أبلغت منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة بأنها لا تسعى لأن تكون جزءاً من ترتيبات اليوم التالي، قبل أن تطور موقفها بالموافقة على تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.

وأشار قاسم، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إلى أن حماس طالبت بالإسراع في إدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة.

ودعا إلى ممارسة ضغوط على العدو الصهيوني للسماح لأعضاء اللجنة الوطنية بالدخول ومباشرة مهامهم.

وبيّن أن الحركة اتخذت جميع الخطوات الميدانية والسياسية والقانونية اللازمة لنقل صلاحيات الحكم إلى اللجنة الوطنية، بما يشمل الجوانب الأمنية والإدارية داخل القطاع.

وانتقد الناطق باسم حماس تصريحات المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ميلادينوف، المتعلقة بوجود خروقات يومية لوقف إطلاق النار، معتبراً أن حديثه بصيغة عامة يتنافى مع الواقع والحقائق على الأرض.

وأكد أن العدو الصهيوني هو الطرف الذي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى استشهاد أكثر من 850 مواطناً نتيجة هذه الانتهاكات.

ولفت قاسم إلى أن العدو يقيّد دخول المساعدات الإنسانية، وحرّك الخط الأصفر غرباً داخل قطاع غزة.

وأضاف أن ميلادينوف كان يفترض أن يشير بشكل واضح إلى الانتهاكات الصهيونية، مقابل التزام كامل من قبل حركة حماس والفصائل الفلسطينية ببنود الاتفاق بهدف تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بإحلال السلام في قطاع غزة.

وطالب الناطق باسم الحركة بممارسة ضغوط على العدو الصهيوني لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى من التفاهمات قبل الانتقال إلى مناقشة المرحلة الثانية.

وأوضح أن المرحلة الثانية تشمل إدخال اللجنة الوطنية والقوات الدولية، والانسحاب الإسرائيلي، والتعامل مع ملف السلاح الفلسطيني.

وشدد قاسم على أن حركة حماس تعاملت بإيجابية مع المقترحات التي قدمها الوسطاء بشأن الترتيبات المرتبطة بمسارات المرحلة الثانية.

وكان المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ميلادينوف، قد صرح في وقت سابق اليوم بأن المجلس يركز على توفير مستقبل للفلسطينيين في قطاع غزة، مشيراً إلى استمرار الانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار واستشهاد مدنيين بشكل متواصل.

كما أكد ميلادينوف، في تصريحات صحفية، أنه عقد لقاءً مع رئيس حكومة كيان العدو الصهيوني، مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو ضمن مشاورات يجريها المجلس بهدف الدفع بالملف الإنساني والسياسي في قطاع غزة.