موقع أنصار الله – متابعات – 2 ربيع الأول 1448هـ                                             

عاود مستوطنون صهاينة، اليوم السبت، اقتحام منطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، مواصلين مع قوات العدو الصهيوني فرض حصار  على منازل فلسطينية لليوم السابع على التوالي، وسط اعتداءات متصاعدة لعزل الأهالي ودفعهم نحو التجهير القسري.

هذا وهاجم المستوطنون موظفي بلدية قصرة في أثناء محاولتهم الوصول إلى المنطقة المحاصرة لتقديم المساعدات، بالتوازي مع قيامهم بنصب خيمة استيطانية جديدة على أراضي الأهالي في محاولة لتثبيت وجودهم والاستيلاء المباشر على الموقع.

وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع وصل نحو 15 مستوطناً إلى محيط المنازل المعزولة والانتشار بالقرب منها على الرغم من وجود القوات الإسرائيلية، مع استمرار إغلاق الطرق المؤدّية إلى 3 منازل وتطويقها لمنع أصحابها من الدخول والخروج.

من جهتها، ذكرت "هيئة البثّ" الصهيونية أنه على الرغم من زعم "جيش" العدو رفع الحصار وتحويل المنطقة إلى "عسكرية مغلقة"، إلا أنّ أهالي قصرة يعيشون حالة قلق مستمرة إزاء عودة المستوطنين واختبائهم في أماكن شتى للحرص على الاعتداء فور تحرّك القوات.

وكان "جيش" العدو الصهيوني قد عزّز قواته بكتيبة إضافية عُدّلت وجهتها من قطاع غزة عقب انسحابها من جنوب لبنان، زاعماً دفع مئات الجنود لتفكيك البؤرة الاستيطانية، وهو ما اتخذه ذريعة لمنع عشرات الناشطين المتضامنين من الوصول للمحاصرين، قبل أن ينجحوا في إيصال الطعام والمستلزمات الأساسية لهم.

يُشار إلى أنّ منطقة رأس العين تشهد منذ أشهر محاولات متكرّرة من المستوطنين الصهاينة لإقامة بؤر استيطانية، وسط تحذيرات فلسطينية متصاعدة من أنّ ما يجري يتجاوز الاعتداءات المنفردة، ويهدف بالأساس إلى التضييق وعزل العائلات لفرض التهجير القسري والاستيلاء المباشر على الأراضي.