– الخطر الحقيقي الذي يهدّد وجود (إسرائيل) يتمثل في إيران.

– الأمن في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا عبر قوة الردع المعتمدة على قوة الحسم.

– لا سلام مع العرب، والتعامل الأجدى معهم يجب أن يُبنى على صيغة القوة.

– لا خيار أمام الفلسطينيين سوى الوطن البديل، وذكر هنا تحديدًا: الأردن بالاسم. انتهى.

هذا بالطبع بعض ما ذكره رئيس وزراء كَيان الاحتلال الصــهيوني (بنيامين نتنياهو) أَيْـضًا في كتابه "مكان تحت الشمس".

فهل قرأ أحد منكم هذا الكتاب..؟

أنا هنا، بالطبع، لا أتحدث عن كتابٍ صدر حديثًا، وإنما أتحدث عن كتابٍ صدرت النسخة الأولى منه في بداية تسعينيات القرن الماضي، أي: قبل نحو واحدٍ وثلاثين سنة من الآن، وقبل أن يصبح هذا (النتنياهو) رئيسًا لوزراء كَيان الاحتلال لأول مرة بحوالي ثلاث سنوات تقريبًا..!

ماذا يعني هذا..؟!

يعني: أننا، ببساطة، أمام أعداء جاهزين من أول وهلة، أعداء يفكرون ويخططون ويعدّون العُدّة ثم ينفذون، ولو بعد حين..!

أعداء لا هَمّ لهم على الدوام سوى نحن..!

لا هاجس لهم سوى نحن..!

وهكذا يفعل حكامهم وصغارهم وكبارُهم دائمًا..!

يمضي الواحد منهم عمرَه كله، وهو يفكر وينظّر ويرسم سياسات ويبني تصورات، يحاول من خلالها، ليس النيل منا فحسب، بل والإجهاز علينا نهائيًّا..

والنتيجة ماذا..؟!

هذا العلو وهذا الاستكبار وهذا الفساد الذي يعيشون أوجَه اليوم على حساب أُمَّـة جاهلة وممزقة لا تقرأ، ناهيك عن أن تكتب أَو تُنظِّر..!

وهذا طبعًا لا يعني أن حكامَنا لا يكتبون، معاذَ الله، حكامنا، وللأمانة والإنصاف، يكتبون أَيْـضًا..

بل ويبدعون في أحايين كثيرة..

يكتبون فقط مذكراتهم المزيَّفة.

ويبدعون في كتابة قصائدهم المغنّاة..

ولنا في قصائد: «يا مشغل التفكير صورة خياله»، و«أنت نشوة غرامي»، و«اسمع صدى صوتك» لأحد أصحاب السمو خير مثال على ذلك.

وقصيدة: «ثورة الشك» لأميرٍ آخر مثال آخر على ذلك أَيْـضًا..!

وهلمّ جرّا..

ويا أُمَّـة ضحكت من جهلها الأمم..

قلّك: يواجهوا.. قال..!