في ظل غيابٍ تام وكامل، وعدم حضور أَو تواجد لأيٍّ من حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة، تتزايد المؤشرات حول عدوانٍ أمريكي وشيك على إيران.

ماذا يعني هذا؟

يعني أن أمريكا قد قرّرت، في عدوانها هذا، الاعتماد على طائرات الـF22 المتواجدة في قواعدها الثابتة في المنطقة، وعلى الطائرات الشبحيةB2، وكذلك على إحدى غواصاتها المختبئة والمنتشرة في أعماق الخليج والبحار القريبة، والمحمّلة بالمئات من صواريخ توماهوك الدقيقة.

أن تلجأ أمريكا إلى هذا الخيار، فهذا يعني أنها تنوي القيامَ بعملية عسكرية واسعة وقوية جِـدًّا ضد إيران، الأمر الذي قد يُشعِلُ ويفجّر الأوضاعَ في المنطقة كلها.

وجودُ حاملات الطائرات الأمريكية قريبة من مسرح المواجهة في هذه الحالة سيجعلها بالطبع عرضةً لاستهداف مئات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، الأمر الذي قد يؤدي، في كثير من الاحتمالات، إلى إصابةِ وإغراق أيٍّ منها، وبما يُعيدُ إلى الأذهان ما حدث للأسطول الأمريكي في «بيرل هاربر» إبان الحربِ العالمية الثانية.

لذلك، وبناءً عليه، أنصح الإخوةَ في إيران، ككل مرة، بالتحَرّك الفوري الآن، والقيام بضربةٍ استباقية لخلط الأوراق وإرباك حسابات الأمريكيين والإسرائيليين في آنٍ معًا.

الحرب قادمة.. قادمة لا محالة.

هكذا تقول كُـلّ المؤشرات والشواهد.

ولذلك، عليهم ألا يمكّنوا الأمريكيين أَو الإسرائيليين من إطلاق صافرة البداية وإعلان بدء الحرب.

فإن في ذلك تكلفةً باهظةً جِـدًّا.

اللهم بلَّغت.. اللهم فاشهد.