العدوَّ السعودي لا نعلم لمن وجد، ولمن يعمل، ولمن يقاتل، ولأجل من هو مستمر في سفك دماء أبناء اليمن، ولأجل من يستميت وينتحر؛ إذ ليس له أيّ مصلحة أن يستمر في العدوان على اليمن.

العدوَّ السعودي لايزال يركب موجة الماسونية العالمية، يخاطر بمصالح أبناء نجد والحجاز ويجازف بمقدراتهم، ويقدم نفسهُ ومقدرات ومصالح شعبه كبش فداء، مما يتضح لنا أنه الوجه العربي القبيح الذي يمثل الماسونية العالمية، ويقدم الأسلحة والمال ويستمر في الحرب والحصار على اليمن.

كما لم يتعلم من دروس الفشل والعجز السياسي على مدى 12 عامًا، ولايزال في تيهان وغي يبحث عن الغلبة والانتصار على أبناء الشعب اليمني، حتى وأن أنتصر في اليمن لم يكن لهُ نصيب من النصر.

معاركهُ وتضحياتهُ وانتصاراتهُ واستمرار عدوانه من أجل بقاء الهيمنة الأمريكية، وبقاء اليمن في حالة الفوضى والتمزق والشتات والضعف وعدم الحرية والاستقرار والاستقلال، وعدم الأمن والسلام، في اليمن هو هدف رئيسي وغاية لمشروع الماسونية العالمية، لذلك اليهود يخشون نهوض وظهور اليمن في الواجهة العربية؛ فاليمن هي بلد الإيمان والحكمة حيثُ لم تترسخ دعائم الإسلام في الجاهلية إلا بالدم اليمني.

اليهود والنصارى يعلمون بأن لليمن الأثر البالغ في محاربة اليهود أهل الكفر والشرك في الوطن العربي، لذلك العدوَّ السعودي بقيادة سلمان وولي عهدهُ هما عبارة عن جنود الماسونية العالمية وحراس مرمى العدو الإسرائيلي في شبه الجزيرة العربية؛ فالغرب بقيادة بريطانيا هي من وضعت حجر أساس آل سعود ومن ساعدتها على تأسيس قاعدة حكم عرش المملكة العربية السعودية بقيادة المؤسس عبدالعزيز آل سعود.

اليمن شعبًا وقيادةً من قديم الزمن لم تحمل سوى راية السلام وتحمل راية الإسلام والنخوة والقومية العربية، شعب كريم ومسالم لا يعادي أي دولة عربية، وليس لهُ عداء مع أحد ولكن العدوَّ السعودي من جعل من اليمن أرضًا وإنسانًا محصورين في زاوية الفقر والجهل.

العدوَّ السعودي معروف بسياسة العدائية وهو من يغذي الصراعات داخل اليمن أيضًا وشجع على الثارات ويتبنى العملاء من المتنفذين في القبيلة وفي الحكومات اليمنية المتعاقبة، ووصلت سيطرته إلى قيادات محاور وقادات ألوية الجيش اليمني يعملون لأجل بقاء الوصاية، ويحافظون على بقاء السطوة والنفوذ السعودي من أجل مصالحهم الوظيفية؛ فالمال السعودي خطر على اليمن، لقد دنس النفوس الكثيرة من أبناء اليمن حتى تجاهلوا حرية الأرض واستقرار الإنسان اليمني.

العدوَّ السعودي من جعل كبار الشخصيات القبلية والقيادات الحكومية في اليمن عبارة عن مجموعة وظيفية يعملون جميعاً لأجل مصالحهم التي ارتبطت بالتدخلات الأمريكية في البلد ومن أولى أولوياتهم بقاء الوصاية السعودية على اليمن، وبقاء الوصاية للعملاء غاية وهدف لدى من كانوا متنفذين في الحكومة ومن الشخصيات الاجتماعية المعروفة في القبلية اليمنية البارزين ممن لهم مكانتهم وثقلهم في العشيرة وفي رأس هرم القبيلة اليمنية وأصبح الجميع يعملون ويتحركون ويزرعون الفوضى في أوساط القبيلة وكُـلَّ ما نتج عنهم من سفك الدماء اليمنية في هو في سبيل تنفيذ مخطط العدوَّ السعودي بعدم استقرار اليمن.

وهذا لأجل حماية مشروع الماسونية العالمية، لذلك من المعروف أن العدوَّ السعودي جعل من نفسهُ جندي وحارس أمين لقوى الاستكبار العالمية في المنطقة، هو من يسبح بحمد أمريكا وبريطانيا ويتوجه نُسكاً وصلاتاً وحياتاً بل ومماتاً لـ(إسرائيل)، وبذلك أمُرت أسرة آل سعود من قبل "جون فيلبي" البريطاني أحد ضابط جهاز مخابرات الماسونية العالمية.

وأصبح العدوَّ السعودي الوجه العربي للماسونية العالمية يمثل اليهود ويعمل عن الكافرين كما لايزال من يحارب بالوكالة في اليمن على مدى 12 عامًا، ينتحر ويستميت لأجل قوى الاستكبار ولو وضعت الأعراب تاج عرش الملك لآل سعود ووليناهم قيادة دول المنطقة في شبه الجزيرة العربية لما تخلى آل سعود عن بقاء هيمنة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل في الوطن العربي أو يهلك محمد بن سلمان من دون قوى الشر.

لذلك غباء مع جهل وبُعد عن الدين والقرآن الكريم، هلاك آل سعود دون دمار الإسلام والمسلمين قال تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.