عراقتشي: إيران عازمة على تطوير برنامجها النووي في إطار القوانين الدولية
موقع أنصار الله – طهران – 4 شوال 1446هـ
أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، اليوم الأربعاء، أنّ بلاده “عازمة على تطوير برنامجها النووي في إطار القوانين الدولية”، لكنّها “جاهزة للتفاوض غير المباشر في أجواء بناءة بعيدة عن التهديد والابتزاز”.
وفي اتصال هاتفي مع نظيره الهولندي، كاسبار فيلدكامب، قال عراقتشي إنّ “التهديدات التي يطلقها المسؤولون الأميركيون ضد إيران مرفوضة، وتنتهك الأعراف الدولية، وستعقّد الأوضاع الجارية في المنطقة”.
كما حذّر وزير الخارجية الإيراني من أي اعتداء على إيران وسيادتها، مشدداً على أنّ “الرد سيكون حاسماً وسريعاً”.
وأعرب عراقتشي عن أسفه لتقاعس المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي تجاه التهديدات الأميركية التي تعرّض أمن المنطقة والعالم لخطر كبير.
وأمس، صرّح عراقتشي بأنّ إيران لن تسعى أبداً لامتلاك سلاح نووي أو إنتاجه أو الحصول عليه، تحت أيّ ظرفٍ من الظروف.
وقال عراقتشي، في منشور له في منصّة “أكس”، إنّ رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، قد لا يكون معجباً بالاتفاق النووي، الذي لا يزال سارياً منذ إبرامه في عام 2015، على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة منه قبل 7 أعوام.
وأضاف أنّه بعد مرور 10 أعوام على توقيع الاتفاق، “لم تظهر أيّ أدلّة تدعم الادعاء أنّ إيران انتهكت هذا الاتفاق، وهو ما أكّدته مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد”.
وأشار إلى أنّ “الدبلوماسية أثبتت فعاليتها في التعامل مع القضايا النووية في الماضي، والخيار العسكري غير موجود أصلاً، فكيف يمكن الحديث عن حل عسكري؟”.
وكانت إيران قد سلّمت، في 27 مارس الماضي، رداً رسمياً على رسالة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن البرنامج النووي، عن طريق دولة سلطنة عُمان.
وأوضح عراقتشي، أنّ هذا الردّ يتضمّن رسالة يتمّ فيها “شرح وجهات نظر طهران بشأن الوضع الحالي، ورسالة ترامب بشكل كامل”.
وشدّد على أنّ “سياسة إيران لا تزال تتمثّل في تجنّب المفاوضات المباشرة في ظلّ ظروف الضغوط القصوى والتهديدات العسكرية”، مؤكّداً، في نفس الوقت، أنّ المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، و”كما كانت موجودة في الماضي”، يمكن أن تستمر.