موقع أنصار الله - متابعات – 9 ربيع الأول 1447هـ

حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية برئيسها دونالد ترمب وإدارتها الحالية المسؤولية الكاملة عن المجازر الجارية في قطاع غزة.

وقالت الجبهة في بيان صادر عنها اليوم الاثنين، إن أمريكا هي من تقود فعليًا حرب الإبادة ضد شعبنا وتشرف بشكلٍ مباشر على جرائم العدو الصهيوني والتطهير العرقي بحق أبناء شعبنا في مدينة غزة.

وأكدت أن قطاع غزة، وخاصة مدينة غزة يشهد تصعيدًا دمويًا غير مسبوق يَتمّثل في القصف العشوائي والمجازر الجماعية التي ترقى إلى جرائم حرب لم يشهد التاريخ مثيلًا لها، وسط صمت دولي مخزٍ يرقى إلى التواطؤ.

وأوضحت أن المدينة تواجه على وجه الخصوص أخطر مراحل حرب الإبادة مع غياب أي أماكن آمنة وانهيار شبه كامل للقطاع الإنساني والخدمات.

وأضافت أن زيارة السفير الأمريكي لدى العدو الصهيوني لمستوطنة "إفرات" المقامة على أراضي المواطنين في بيت لحم، بهدف تشجيع الاستيلاء عليها، يؤكد تورط الإدارة الأمريكية في الجرائم ضد شعبنا، ويثبت التبني المباشر لهذا السفير المجرم لسياسات الاستيطان والتطهير العرقي.

ودعت الجبهة إلى تصعيد الضغط الشعبي والسياسي عالميًا على الإدارة الأمريكية من أجل وقف الحرب ووقف تورطها المباشر في هذه المجازر الرهيبة، باعتبارها الطرف القادر على إنهاء هذه الجريمة وإنقاذ غزة من المجاعة والإبادة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يشنّ العدو الصهيوني حرب إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة، وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 220 آلاف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.