موقع أنصار الله - متابعات – 13 ربيع الآخر 1447هـ
وصل ناشطون من “أسطول الصمود العالمي” إلى تركيا، أمس السبت، بعد أن اعترضتهم قوات العدو الصهيوني أثناء محاولتهم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ووصفوا تجربتهم بالوحشية، مؤكدين أنهم تعرضوا للعنف وسوء المعاملة أثناء احتجازهم على متن السفن وبعد نقلهم إلى السجون الصهيونية.
كان الأسطول مكونا من أكثر من 40 سفينة ومركبا، تقل ناشطين دوليين ومساعدات إنسانية للقطاع الفلسطيني الذي يعاني أزمة متفاقمة منذ عامين.
واعترضت القوات البحرية الصهيونية الأسطول واحتجزت أكثر من 400 شخص، ثم بدأت بترحيلهم بدءًا من الجمعة. ووصل من بين المرحلين 137 ناشطا من 13 دولة إلى إسطنبول، بينهم 36 مواطنا تركيا.
وأوضح الناشط الإيطالي باولو رومانو لوكالة "فرانس برس" أن القوات الصهيونية سيطرت على السفن بالقوة، وأجبرت الركاب على الركوع ووضع وجوههم على الأرض، مع استخدام الضرب والسخرية والإهانات الجسدية والنفسية.
وأضاف أن الصهاينة حاولوا إجبارهم على الاعتراف بدخول البلاد بشكل غير قانوني، رغم أنهم كانوا في المياه الدولية.
كما قالت الناشطة الماليزية إيليا بلقيس إن الاعتراض كان "أسوأ تجربة"، مشيرة إلى تقييد الأيدي بالأصفاد، ومنعهم من المشي أو الحصول على الماء والدواء، مما دفع الحكومة السويدية لمطالبة كيان العدو الصهيوني بتوفير الغذاء والدواء لمواطنيها المحتجزين.
من جانبها، أشارت صحيفة “ذا غارديان” إلى أن السويدية غريتا تونبرغ كانت محتجزة في زنزانة ضعيفة التجهيز، مع حصولها على كميات محدودة من الماء والطعام.
ووصل جميع الناشطين المرحلين إلى إسطنبول على متن رحلة خاصة لشركة “توركيش إيرلاينز”، حيث استقبلهم أقاربهم وأبناء جلدتهم.
وأكد الصحافي الإيطالي لورنتسو داغوستينو أن الأسطول اعترض في المياه الدولية على بعد 88 كيلومترا من غزة، وأن المحتجزين أمضوا يومين في ظروف صعبة قبل الإفراج عنهم بضغط من المجتمع الدولي.
من جهته، أعلن الناشط الليبي مالك قطيط عزمه على تكرار محاولة كسر الحصار، مشيرا إلى أنه سيجمع فريقه ويحضر سفينة جديدة مع مساعدات وطبية للقطاع الفلسطيني.