موقع أنصار الله – متابعات – 9 ربيع الآخر 1448هـ        

اعتبر رئيس لجنة الأمن في مجلس الدوما الروسي، فاسيلي بيسكاريف، أن التدخل في الانتخابات الروسية أصبح «فكرة مهووسة وملحة لدى الدول غير الصديقة»، مؤكداً أن هذه المحاولات باءت بالفشل.

وقال بيسكاريف، خلال مشاركته عبر الاتصال المرئي في المركز الإعلامي للجنة الانتخابات المركزية الروسية: «كان من المتوقع أن تتعرض حملة انتخابات عام 2026 في روسيا لتدخل واسع النطاق من جانب الدول غير الصديقة، لأن هدف خصومنا لم يتغير: فهم يسعون إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بنا، ويحلمون بجعل روسيا ضعيفة».

وأشار إلى أن النظام المطور مسبقاً من التدابير التشريعية والإدارية والإعلامية والتقنية وغيرها يضمن إجراء الانتخابات، بما في ذلك الانتخابات الحالية، بما يتوافق تماماً مع القانون الروسي.

وشدّد بيسكاريف على أن «المحاولات العديدة المتعددة للتدخل المباشر في مجرى الانتخابات الروسية باستخدام التضليل والتلاعب بالرأي العام، والهجمات الإلكترونية، والاستخدام الموجه لإمكانيات الدبلوماسيين والبعثات الدبلوماسية للدول غير الصديقة، وترهيب المراقبين الدوليين وأعضاء اللجان الانتخابية، واستفزازات في مراكز الاقتراع، وعرقلة التصويت في الخارج، والدعوات الاستفزازية النشطة لعدم الاعتراف بنتائج التصويت، والضغط على وسائل الإعلام - لم تحقق هدفها التخريبي». وأكد أن الروس تعلموا كيفية حماية سيادتهم وعدم الاستجابة للاستفزازات.

يذكر أن انتخابات نواب مجلس الدوما الروسي لدورته التاسعة وغيرها من الانتخابات المتزامنة معها، بدأت يوم الجمعة في 18 أيلول وانتهت اليوم الأحد 20 منه.

ووفق إحصائية لوكالة ريا نوفوستي الروسية، تجاوزت نسبة المشاركة في انتخابات مجلس الدوما معدلاتها المسجلة في انتخابات أعوام 1993 و2003 و2016 و2021 حيث بلغت 56.57%.

إلى ذلك، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن كييف حاولت شنّ هجوم واسع النطاق على الأراضي الروسية يومي 19 و20 أيلول بهدف تعطيل الانتخابات، معلنة أن الدفاعات الجوية أسقطت 1951 طائرة مسيرة أوكرانية و8 صواريخ كروز بعيدة المدى فوق الأراضي الروسية خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إن الدفاعات الجوية «تدمر جميع صواريخ فلامينغو التي أطلقها نظام كييف أثناء اقترابها من أهداف مدنية في منطقة موسكو»، مؤكدة أن «محاولة نظام كييف شن هجوم واسع النطاق على موسكو فشلت ولم يحقق العدو أهدافه».

وختمت الوزارة بيانها بأن «قواتنا ستواصل وتكثف ضرباتها على المنشآت العسكرية في كييف رداً على الهجمات الأوكرانية على أهداف داخل روسيا».