موقع أنصار الله - متابعات – 29 ربيع الآخر 1447هـ

أجبرت قوات العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، المواطن ناصر يوسف أبو رميلة على هدم منزله بيده في بلدة الطور شرق القدس المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص، في استمرارٍ لسياسة العقاب الجماعي التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة.

وأفادت مصادر مقدسية أن عائلة أبو رميلة اضطرت لتنفيذ الهدم ذاتيًا تفاديًا للغرامات الباهظة التي تفرضها بلدية العدو على من تكلّف طواقمها بالهدم، في مشهد مؤلم يتكرر داخل الأحياء المقدسية التي تواجه خطر التهجير والتضييق المستمر.

وتأتي هذه الجريمة ضمن مخطط تهويد القدس، حيث تستخدم قوات العدو الصهيوني ذريعة “عدم الترخيص” كوسيلة لهدم منازل الفلسطينيين، في الوقت الذي ترفض فيه منحهم تصاريح بناء، بينما تواصل توسيع المستوطنات على حساب أراضيهم وممتلكاتهم.

وتهدف عمليات الهدم إلى تفريغ الأراضي الفلسطينية شرق القدس وضمّها لصالح المستوطنات، بما يعمّق عزل المدينة عن امتدادها الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.

ومنذ بداية العام، هدمت قوات العدو الصهيوني مئات المنازل والمنشآت في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وشردت آلاف المواطنين.

وتتم عمليات الهدم بوتائر متسارعة، خاصة مع بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، سواء خلال العمليات العسكرية في عمق المناطق الخاضعة لولاية السلطة، أو في المناطق المصنفة سي، الخاضعة لسيطرة العدو الصهيوني، وفي القدس الشرقية المحتلة، أو من خلال عمليات الهدم كإجراء عقابي.