موقع أنصار الله - فلسطين – 16 جمادى الأولى 1447هـ

يواصل العدو "الإسرائيلي" اتباع سياسة التقطير في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، متجاهلًا ما تم الاتفاق عليه بشأن إدخال 600 شاحنة يوميًا ضمن بنود اتفاق وقف حرب الإبادة.

وتظهر أرقام الشاحنات التي تدخل قطاع غزة أن الكميات التي يسمح العدو بدخولها تقل كثيرًا عن الحد المتفق عليه، ما يفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني مواطن داخل القطاع المحاصر.

وتتهم منظمات الإغاثة الدولية سلطات كيان العدو بتعمد إبطاء وتقييد حركة الشاحنات عبر المعابر، خصوصًا حاجز كرم أبو سالم، بحجج أمنية واهية، في وقت تتكدس فيه آلاف الأطنان من المساعدات على الجانب المصري في انتظار التصاريح الإسرائيلية.

ويعد هذا التلكؤ خرقًا واضحًا لبنود الاتفاق الإنساني، ويقّوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تخفيف معاناة سكان غزة، الذين يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء والدواء والوقود، وسط أوضاع معيشية توصف بأنها كارثية.

بدوره، أكد عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن أكثر من 6 آلاف شاحنة محمّلة بالمساعدات الإنسانية تنتظر الدخول عبر معابر قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه الشاحنات تحتوي على مواد غذائية تكفي سكان القطاع لمدة ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى خيام وملابس، إلا أن العدو "الإسرائيلي" يواصل منع إدخالها رغم الحاجة الماسّة إليها.