موقع أنصار الله - متابعات – 17 جمادى الأولى 1447هـ
نفت إيران المزاعم الأميركية والصهيونية بشأن "محاولتها اغتيال سفيرة كيان العدو في المكسيك"، مؤكدةً أنّ اتهامها بمحاولة اغتيالها هو "تلفيق إعلامي وكذب مفضوح".
وفي منشور عبر حسابها في منصة "إكس"، الجمعة، أوضحت السفارة الإيرانية في المكسيك أنّ ذلك "يهدف إلى الإضرار بالعلاقات الودّية والتاريخية بين البلدين"، معربةً عن رفضها هذا الأمر رفضاً قاطعاً.
وأشارت السفارة إلى أنّ هذه "ليست المرة الأولى التي يحاولون فيها الإضرار بعلاقات إيران مع دول أخرى، من خلال نشر أخبار كاذبة".
كذلك، أكدت سفارة إيران في المكسيك، في منشورات إضافية، أنّ البلدين "يشتركان في مصالح متطابقة"، وأنّ احترام القوانين المكسيكية هو أولويتها القصوى.
وتابعت: "أمن المكسيك وسمعتها من أمن إيران وسمعتها أيضاً. لن نخون الثقة التي أولتنا إياها الحكومة المكسيكية أبداً. لن نسيء بأيّ شكل من الأشكال إلى الصورة الجيدة للمكسيكيين، أصدقائنا. نعدّ خيانة مصالح المكسيك خيانةً لمصالحنا".
وشدّدت طهران على أنّ اتهامها بمعاداة السامية "كذبة فاضحة"، اختلقها كيان العدو، مشيرةً إلى وجود أكثر من 100 كنيس يهودي في إيران، "جميعها مفتوح للعامّة، من دون الحاجة إلى حرّاس أمن".
وأشارت أيضاً إلى أنّه لم يتمّ التبليغ عن أيّ حالة تحرّش لفظي ضد الجالية اليهودية الكبيرة المقيمة في البلاد، خلال العدوان الذي شنّه كيان العدو على إيران، في يونيو الماضي.
وفي سياق متصل أكدت وزارتا الخارجية والأمن المكسيكيتان، في بيان مشترك الجمعة، أنّ "ليس لديهما أي تقرير بشأن محاولة مزعومة لاغتيال سفيرة إسرائيل في المكسيك".