موقع أنصار الله - متابعات – 9 جمادى الآخرة 1447هـ

أعلنت أوكرانيا، اليوم، مسؤوليتها عن هجوم على ناقلتي نفط في البحر الأسود، فيما استهدف هجوم آخر منشأة نفط روسية.

وأفاد مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لوكالة "فرانس برس" أن الناقلتين "كايروس" و"فيرات" استُهدفتا بمسيّرات من طراز "سي بيبي" خلال عملية مشتركة بين جهاز الأمن الأوكراني والبحرية الأوكرانية.

كما قالت أجهزة الأمن الأوكرانية إن الناقلتين كانتا في طريقهما إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، الواقع على الساحل الشمالي الشرقي للبحر الأسود قرب مدخل بحر آزوف في جنوب روسيا، حيث كانتا ستتزودان بحمولة.

وأفاد موقع "فيسيل فايندر" المتخصص بأن "كايروس" وُضعت في الخدمة عام 2002، و"فيرات" عام 2018.

وتخضع السفينتان لعقوبات أوروبية وعقوبات من دول "الكومنولث"، فيما تخضع "فيرات" أيضاً لعقوبات أميركية.

وكانت السلطات التركية قد أعلنت أن ناقلة النفط "فيرات"، التي تعرّضت لهجوم بمُسيّرة بحرية أمس، استُهدفت مجدداً صباح اليوم قبالة سواحلها، بعدما أبلغت مساء الأمس عن انفجار على متن سفينة "كايروس" أيضاً، التي اشتعلت فيها النيران على بُعد حوالي 28 ميلاً بحرياً (52 كم) قبالة الساحل التركي.

وأوضح وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، أن الهجومين على ناقلتي النفط، اللتين ترفعان علم غامبيا، وقعا داخل منطقة اقتصادية خاصة في البحر الأسود، وليس في المياه الإقليمية التركية.

 

هجوم يستهدف منشأة نفط قرب ميناء نوفوروسيسك

وفي سياق آخر، علّقت منشأة النفط الرئيسية القريبة من ميناء نوفوروسيسك الروسي نشاطها في وقت مبكر من صباح اليوم، بعدما ألحق هجوم بمسيرات بحرية أضراراً بأحد أرصفتها الثلاثة.

ويُستخدم هذا المرفق لتصدير النفط الآتي من أحد أكبر خطوط الأنابيب في العالم، الذي ينقل الخام من الحقول الكازاخية الواقعة على ضفاف بحر قزوين مروراً بالأراضي الروسية وصولاً إلى البحر الأسود.

وقالت شركة "كونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين"، التي تدير نحو 1% من الإمدادات العالمية للنفط، في بيان، إن "مرسى الشحن رقم 2 تعرّض لأضرار كبيرة نتيجة هجوم إرهابي موجّه بواسطة زوارق غير مأهولة".

وأضافت الشركة أنّ "عمليات التحميل وغيرها من الأنشطة توقّفت، كما حُوّل مسار الناقلات إلى خارج المياه التابعة للمجمّع"، مؤكدةً عدم وقوع إصابات في صفوف موظفيها أو المتعاقدين معها.

من جهتها، ندّدت وزارة الطاقة الكازاخية في بيان بالهجوم، معتبرةً أنه "غير مقبول" ويشكّل "مخاطر على أمن الطاقة العالمي".