أكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف حسن المداني، أن القوات المسلحة اليمنية لن تصمت عن حق شعبنا المشروع في الدفاع وزلزلة الأرض من تحت أقدام المعتدين.

جاء ذلك في برقية تهنئة رفعاها إلى قائد الثورة - قائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، بمناسبة احتفالات الشعب اليمني بالعيد الـ58 للاستقلال المجيد في 30 نوفمبر 1967م.

ونوّه العاطفي والمداني في البرقية إلى أن قواتنا المسلحة ستقطع "كل يد خبيثة تتطاول على سيادة وطننا ومقدساتنا وحرماتنا ومقدرات شعبنا".

وأضافت البرقية مخاطبة الأعداء المجرمين: "ولتوقن قوى الشر والاستكبار ممثلة بأمريكا وبريطانيا وكيانهما الصهيوني المجرم أن اللحظة الحاسمة قد دنت، وأن حسابهم عسير، وعاقبتهم وخيمة بإذن الله وقوته".

ولفتت إلى أن "التاريخ علمنا أن شمس الحرية لا تغيب، وأن إرادة الشعوب الحرة أقوى من كل محاولات الهيمنة والاستعباد، فما كافح من أجله أجدادنا في جنوب الوطن ضد المحتل البريطاني البغيض، يمتد اليوم عبر أجيال متعاقبة ليدفعنا للدفاع عن نفس الحقوق والمبادئ".

وباسم قيادة وزارة الدفاع وكل المرابطين في كل ثغور الوطن، أشارت البرقية إلى أن "الأعداء الجدد وأذنابهم من مرتزقة الداخل، الذين يظنون أنهم قادرون على انتزاع هذا الحق، يجهلون أو يتجاهلون دروس التاريخ، وأنهم يسيرون في نفس الدرب الذي سلكه المحتل القديم، والذي كانت نهايته في هذا التاريخ أن يخرج بآخر جندي بريطاني وهو يجر أذيال الهزيمة والخسران، ومصير أسلافه وأتباعه اليوم بإذن الله سيكون نفس المصير المحتوم".

وأوضحت أن "شعبنا اليمني العزيز، في شمال الوطن وجنوبه، قد انكشفت له حقيقة المؤامرات، وتبينت له نوايا من يتربصون به شراً، ولم يعد بمقدور أحد أن يخدع وعيه المتزايد أو يكسر إرادته الصلبة".

وأشادت البرقية بما تتلقاه المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة كافة من رعاية واهتمام من قبل السيد القائد، معتبرةً هذا الاهتمام "دافعاً للمضي قدماً على درب الشهداء، مدافعين عن الحق اليمني بكل إيمان وثبات، ومستعدين للتضحية بكل غالٍ ونفيس، واثقين بنصر الله، متوكلين عليه، حتى نحقق الغايات، ونعيد لليمن والأمة مجدها وعزتها والمكانة التي أراد الله لها أن تكون عليها من عزة وغلبة وتمكين بإذن الله تعالى".