كشفت مجلة "التايمز" البريطانية في تقرير نشرته اليوم عن وجود اتصالات بين مسؤولين صهاينة وممثلين عن مليشيات " الانتقالي" المدعوم إماراتيا.
ويستند التقارِبُ بين الطرفين إلى ما وصفته الصحيفةُ البريطانية بـ”قضية مشتركة” تتمثل في مواجهة قوات صنعاء، التي نفّذت عمليات عسكرية بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد كَيان الاحتلال خلال العامين الماضيين.
وترى المصادر أن المجلس يلوح بالاعتراف بـ إسرائيل فور إعلان “استقلال جنوب اليمن”؛ باعتبَاره ورقة تفاوضية مهمة لضمان الدعم الدولي لمشروعه الانفصالي.
ووفقاً للتقرير، فإن " الانتقالي" يأمل في كسب دعم إدارة المجرم دونالد ترامب لتوسيع نطاق التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، مقابل الاعتراف به حال إعلان "استقلال جنوب اليمن".
من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية سابقاً عن زيارات قام بها ممثلون صهاينة إلى عدن الواقعة تحت سيطرة العدوان ومرتزقته.