يواصل العدو الصهيوني انتهاكاته للسيادة اللبنانية في الجنوب، مرتكباً سلسلة اعتداءات جوية أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة مواطن بجروح.
وأشارت مصادر لبنانية إلى أن إحدى الغارات، التي نفذتها مسيرة معادية، استهدفت سيارة مدنية في بلدة جويا في قضاء صور، ما أدى إلى استشهاد شخص، فيما استهدفت مسيرة أخرى سيارة مدنية في بلدة صفد البطيخ في قضاء بنت جبيل، ما أسفر عن استشهاد آخر.
كما اعتدت مسيرة معادية بين بلدتي ياطر وجبال البطم على دراجة نارية، ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح.
وصباحاً، نفذت محلقة معادية اعتداءً بالقنابل على حفارتين داخل حي الواسطاني في بلدة شبعا، فيما تعرضت مزرعة بسطرو في أطراف بلدة كفرشوبا لرشقات رشاشة مصدرها موقع العدو في تلة الرمثا.
كما استهدفت قوات العدو بقذيفة مدفعية مزرعة شانوح في أطراف بلدة حلتا في العرقوب.
الجيش اللبناني: لا أسلحة في منزل يانوح
وأكد الجيش اللبناني، في بيان رسمي، أنه وبالتنسيق مع لجنة الميكانيزم وقوات اليونيفيل، أجرى تفتيشاً دقيقاً لأحد المباني في يانوح بموافقة مالكه، وتبيّن عدم وجود أي أسلحة أو ذخائر. وبعد مغادرة الجيش للمكان، ورد تهديد إسرائيلي بقصف المنزل، فتدخلت دورية عسكرية وأعادت تفتيشه دون العثور على أي أسلحة، فيما بقيت الدورية متمركزة في محيط المنزل لمنعه من الاستهداف.
واعتبر الجيش أن حادثة يانوح تثبت، أكثر من أي وقت مضى، أن السبيل الوحيد للحفاظ على الاستقرار هو توحيد الجهود والتضامن الوطني مع المؤسسة العسكرية، والالتزام بالقرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية، بالتنسيق مع الميكانيزم وقوات اليونيفيل، في مرحلة حساسة تتطلب أقصى درجات الوعي والمسؤولية.
المصدر: موقع المنار