موقع أنصار الله - متابعات – 21 رجب 1447هـ

وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إجراءات المنع التي تمارسها قوات الفاشية الصهيونية على المعابر، بما في ذلك منع دخول المساعدات الإنسانية ووسائل الإيواء من منازل جاهزة، وخيم وشوادر متينة، وفي ظل المناخات الجوية السائدة، بأنها جريمة ضد الإنسانية، تودي يومياً بحياة أطفال القطاع، والنساء الحوامل والمرضعات، وكأن الحالة أصبحت وضعاً طبيعياً يتعايش معها المجتمع الدولي.

وقالت الجبهة الديمقراطية في بيان ،اليوم السبت،:" إضافة إلى هذا العذاب والحالة المأساوية التي يعيشها شعبنا في القطاع، لا تكف قوات العدو عن ممارسة القتل الجماعي، بحيث عادت أرقام الشهداء والضحايا، من جرحى ومصابين، تستعيد أرقامها السابقة في ظل حرب الإبادة الجماعية التي لم تتوقف فصولاً، وما زالت تتواصل تحت سقف ما بات يسمى «وقف الحرب ووقف النار»، وهي واحدة من الأكاذيب التي لم تنطلي على شعبنا".

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن "شعبنا يرفض كل هذه الممارسات الوحشية، مدركاً أنها محاولات فاشلة لتهجيره من وطنه".