موقع أنصار الله - متابعات – 23 رجب 1447هـ
نفى الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، اليوم الاثنين، ادعاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوجود محادثات بين كوبا والولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن التواصل القائم يقتصر على الاتصالات الفنية في مجال الهجرة فقط.
وقال دياز كانيل، في منشور عبر منصة "إكس"، إنّه "لا توجد أي محادثات مع الإدارة الأميركية، باستثناء الاتصالات الفنية المتعلقة بالهجرة"، مشيراً إلى أنّ بلاده "كانت ولا تزال على استعداد للدخول في حوار جاد ومسؤول مع مختلف الإدارات الأميركية، بما فيها الإدارة الحالية".
وشدّد الرئيس الكوبي على أنّ أي حوار يجب أن يقوم "على أساس المساواة في السيادة، والاحترام المتبادل، ومبادئ القانون الدولي، والمنفعة المتبادلة"، ومن دون "أي تدخل في الشؤون الداخلية، وباحترام كامل لاستقلال كوبا".
وفي سياق متصل، أوضح دياز كانيل أنّ "أصل الحصار وتشديده القاسي لا علاقة لهما بالكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة"، لافتاً إلى أنّ هؤلاء "أُجبروا على الهجرة بسبب هذه السياسة الفاشلة، وبسبب الامتيازات التي منحها قانون التعديل الخاص بالكوبيين".
كما أضاف أنّ المهاجرين الكوبيين "أصبحوا اليوم ضحايا تغيير السياسات تجاه المهاجرين، وخيانة السياسيين في ميامي لهم"، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ "هناك اتفاقيات ثنائية سارية المفعول بشأن الهجرة، تلتزم كوبا بها التزاماً تاماً".
وختم الرئيس الكوبي بالتأكيد أنّ "التاريخ يثبت أنّ تقدّم العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا لا يتحقق إلا إذا بُني على القانون الدولي، لا على العداء والتهديدات والإكراه الاقتصادي".
وأمس، أعلن ترامب أنّ كوبا "لن تتلقى بعد الآن أي نفط أو أموال من فنزويلا"، داعياً هافانا إلى "إبرام اتفاق قبل فوات الأوان".