نظمّت جامعة إب اليوم، ندوة ثقافية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن، بعنوان "شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي من الولادة إلى معراج الشهادة".

وفي الندوة أكد رئيس الجامعة الدكتور نصر الحجيلي، أن مسيرة الشهيد القائد تمثل مصدر إلهام وعزة وتمكين للأمة، ومنطلقًا لبناء جيل محصن، قادر على مواجهة مختلف المؤامرات التي تحاك من قبل قوى الاستكبار العالمي.

وأشار إلى أن إحياء الذكرى يأتي في إطار الدور التربوي والثقافي للجامعة في ترسيخ الهوية الإيمانية وتعزيز الوعي القرآني في أوساط الطلبة، مؤكدًا أن مشروع الشهيد القائد أسس لنهضة فكرية قائمة على الوعي والبصيرة، وأسهم في تحصين المجتمع من مخاطر الانحراف الفكري والحرب الناعمة.

ودعا الدكتور الحجيلي، الشباب إلى استلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهيد القائد، والتمسك بقيم ومبادئ الهوية الإيمانية، والعمل على توظيفها في بناء الفرد والمجتمع، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة وصناعة مستقبل أكثر وعيا وصلابة.

وفي الفعالية التي حضرها نائبا رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور فؤاد حسان، ولشؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو لحوم، استعرض مدير فرع هيئة المظالم بالمحافظة يحيى القاسمي، جانبًا من سيرة الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، وما قدّمه من تضحيات في سبيل الله دفاعًا عن الدين والوطن، ونهجه التربوي في بناء الأجيال وفق أسس التربية الإيمانية.

وأوضح أن الشهيد القائد جسّد أنموذجًا قياديًا متكاملًا جمع بين العلم والعمل والجهاد، وأسهم في إرساء مشروع قرآني هادف ركز على بناء الإنسان الواعي والمسؤول، مشيرًا إلى أن هذا النهج يمثل ركيزة أساسية في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار التي تستهدف الأمة.

بدوره تطرق نائب عميد كلية التربية الدكتور أبو بكر المنصور، إلى نهج الشهيد القائد ورؤيته في مواجهة المخاطر المرتبطة بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مؤكدًا أهمية استلهام هذا النهج في معالجة قضايا المجتمع وبناء وعي متوازن.

من جهته قدّم الدكتور محمد زيد عرضًا عن فكر الشهيد القائد ونهجه الجهادي في مواجهة أطماع العدو الصهيوأمريكي، ودعوته إلى مقاطعة منتجات العدو، ونبذ أشكال العمالة والتطبيع والارتزاق.

وخرجت الندوة بجملة من التوصيات، أكدت المضي على نهج الشهيد القائد ورؤيته الإيمانية الجهادية لمواجهة المؤامرات التي تُحاك من قبل قوى الاستكبار العالمي، وتقديم سيرته عبر برنامج ديني وثائقي بعنوان "نهج الشهيد القائد" كنموذج إنساني يجمع بين الدين والعقل والمنطق.

 

وأكدت التوصيات، ضرورة إطلاق جائزة سنوية باسم الشهيد القائد لأفضل نتاج علمي وفكري وثقافي يجسد قيم ومقاصد الهوية الإيمانية، والاستفادة من مناقبه ومآثره في تربية الأجيال، وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة، وترسيخ قيم الهوية الإيمانية في حياة الفرد والمجتمع.

حضر الندوة بحضور أمين عام الجامعة عبدالملك السقاف، وعمداء الكليات والمراكز، ومدراء العموم، وأكاديميون وإداريون وطلبة.