موقع أنصار الله - متابعات – 28 رجب 1447هـ
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن الفاشية الصهيونية تواصل العربدة في وجه الأطراف الضامنة لاتفاق غزة، لنسف المرحلة الثانية، وإغلاق الطريق أمام اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
وأضافت الجبهة الديمقراطية في بيان صادر عنها اليوم السبت،:" في اليوم التالي استشهد 14 مواطنا في قطاع غزة بنيران جيش الفاشية الإسرائيلية، أسفرت الأعمال العدوانية بالأمس الجمعة عن سقوط أربعة شهداء كلهم أطفال، استهدفتهم المسيرات الإسرائيلية بالقذائف ونيران القناصة، ما يؤكد إصرار جيش العدو على استفزاز شعبنا في القطاع ومقاومته، واستدراجه مرة أخرى إلى إستئناف حرب الإبادة، في ظل غياب الضغط الضروري المؤثر من الأطراف الضامنة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لوضع حد لهذه العربدة، وهذه الإنتهاكات للاتفاق، بما في ذلك العمل على إزاحة الخط الأصفر نحو الغرب، في محاولة مكشوفة لتكريس حدوداً جديدة لقطاع غزة، ما يمكنها من الاستيلاء على أكثر من 60% من مساحته، تعمل الآلة الإسرائيلية يومياً على نسف وتدمير ما تبقى فيه من دور ومساكن وأبنية، وشق طرق وفق هندسة مكشوفة، تهدف إلى إبقاء سيطرتها على هذا القسم، وفرض واقع جديد يمكنها لاحقاً من توسيع غلاف غزة، وابتلاع القسم الشرقي من القطاع".
ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الضامنة للإتفاق، واللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، إلى التحرك الفاعل لقطع الطريق على المشروع الصهيوني الإستعماري المكشوف، بما في ذلك فرض العقوبات على العدو لردعها عن أعمالها العدوانية .
وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.