موقع أنصار الله - إب - 6 شعبان 1447هـ
ناشد رئيس لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء المكلفة من قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى الشيخ علي ناصر قرشة، الجهات الرسمية والهيئات الخيرية والتجار وعموم القادرين، إلى الإسهام في تخفيف معاناة السجناء المعسرين والغارمين، والمبادرة بدعم الجهود الرامية الإفراج عنهم.
وأوضح قرشة خلال زيارته للإصلاحية المركزية في محافظة إب اليوم، أن اللجنة اطّلعت ميدانيًا على أوضاع إنسانية صعبة في عدد من السجون، والكثير من السجناء ليسوا من مرتكبي الجرائم الجسيمة.
وقال "إن معسرين وغارمين تعطلت قضاياهم لسنوات بسبب الفقر أو تأخير الإجراءات، ما انعكس سلبًا على أوضاع أسرهم التي فقدت معيلها وباتت تعيش ظروفًا معيشية قاسية".
وثمّن الشيخ قرشة، الدور الإنساني لأهل الخير والجهات التي أسهمت خلال الفترة الماضية في دعم أعمال اللجنة، مؤكدًا أن تلك الجهود أسهمت، بعد الله، في الإفراج عن آلاف السجناء المعسرين، ودفع مبالغ كبيرة لفك كربهم، وإعادة الاستقرار لآلاف الأسر، رغم استمرار وجود أعداد أخرى من المعسرين داخل السجون.
ودعا كل من يستطيع إلى المساهمة، سواء بسداد مديونية سجين بعينه أو بتقديم دعم مالي عام، مؤكّدًا أن اللجنة توفر كشوفات دقيقة وموثقة بقضايا السجناء، وجميع المبالغ التي يتم جمعها تُصرف حصريًا في فك كرب السجناء المعسرين، وفق آليات واضحة وشفافة.
وأشار إلى أن اللجنة، ومنذ تكليفها قبل أربعة أشهر، نفذت نزولات ميدانية إلى السجون في مختلف المحافظات، والتقت بالسجناء وتابعت قضاياهم بشكل مباشر، لضمان ألا يبقى في السجون إلا من يستوجب حبسه وفق الشرع والقانون.
وأكد رئيس اللجنة أن عمل اللجنة إنساني بحت، لا يرتبط بأي اعتبارات سياسية أو عسكرية.. لافتًا إلى أن اللجنة لن تتوانى عن متابعة أي قضية لسجين معسر في أي محافظة من صعدة إلى المهرة، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وجدّد دعوته لهيئتي الزكاة والأوقاف ورجال المال والأعمال والموظفين وكل القادرين إلى التفاعل الإيجابي مع الملف الإنساني، لما له من أثر مباشر في تعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف معاناة السجناء وأسرهم، مشددًا على أن الدال على الخير كفاعله.