موقع أنصار الله - متابعات - 6 شعبان 1447هـ
أغار طيران العدو الصهيوني، عصر اليوم الإثنين، على مدينة صور في جنوب لبنان مستهدفا سيارة، مع تواصل خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، والتي في أعقابها تقدمت بيروت بشكوى إلى مجلس الأمن ضد كيان العدو الصهيوني مطالبة بإلزامها بالاتفاق 1701 ووضع حد لخروقاتها.
وأوردت الوكالة اللبنانية، أن مسيّرة صهيونية ألقت قنبلة صوتية استهدفت معملا للرخام على طريق عديسة – مركبا قضاء مرجعيون.
وأعلن لبنان صباح الإثنين، أنه تقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد كيان العدو الصهيوني، بشأن استمرار خروقاتها لسيادته خلال الأشهر الماضية.
ودعا مجلس الأمن إلى إلزام الكيان الصهيوني تنفيذ أحكام القرار 1701 منذ العام 2006، وإعلان وقف الأعمال العدائية، وسحب قواتها من النقاط الخمسة التي لا تزال تحتلها في لبنان، والانسحاب الكامل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليا، ووضع حد لانتهاكاتها وخروقاتها المتكررة للسيادة اللبنانية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، ووقف تهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي ضمن حدوده المعترف بها دوليا.
كما طالبت الخارجية اللبنانية، مجلس الأمن أيضا بممارسة الضغط على العدو لوقف استهدافاتها لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، التي تواصل بذل أغلى التضحيات في سبيل إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويواصل العدو الصهيوني خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله الساري منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلا عن مواصلة الكيان الغاصب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
واستشهد أكثر من 4 آلاف شخص وأصيب نحو 17 ألفا آخرين، خلال العدوان الصهيوني على لبنان الذي بدأ في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.