موقع أنصار الله - متابعات - 8 شعبان 1447هـ
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، إن الشقيقين حازم قاسم عواد وسامر قاسم عواد يعيشان ظروفًا اعتقالية قاسية داخل سجن "نفحة" الصهيوني ، في ظل أحكام ثقيلة، وانقطاع شبه تام عن العالم الخارجي، وسياسات تجويع وعزل متواصلة.
وأوضح المكتب في بيان، أن عائلة الأسيرين من قرية كفر قليل جنوب نابلس تواجه مأساة الاعتقال المزدوج، وسط مخاوف متصاعدة مع استمرار حالة الطوارئ وشرعنة قوانين تستهدف حياة الأسرى، حيث بات الجوع والعزلة من أبرز أدوات القمع داخل السجون الصهيونية.
وبيّن أن الأسير حازم قاسم عواد (43 عامًا) محكوم بالسجن المؤبد إضافة إلى 20 عامًا، فيما يقضي شقيقه سامر قاسم عواد (47 عامًا) حكمًا بالسجن 40 عامًا، وكلاهما محتجزان في سجن "نفحة" الصهيوني.
وأشار المكتب إلى أن الأسيرين يعانيان انقطاعًا تامًا عن العالم الخارجي، إذ حُرمت عائلتهما من الزيارات، ولا تتوفر أي معلومات موثوقة عن وضعهما الصحي، مع جهل كامل بحالتهما منذ بدء “حرب التجويع” داخل السجون "الإسرائيلية".
وأكد أن الظروف المعيشية قاسية، وتشمل الهزال الشديد، الجوع، البرد القارس، والقمع المتواصل، في ظل إجراءات عقابية مشددة.
وفيما يتعلق بالمتابعة القانونية، لفت مكتب إعلام الأسرى إلى أن زيارة واحدة فقط جرت عبر محامٍ منذ اندلاع الحرب الصهيونية على قطاع غزة، وقد حملت معلومات مضللة، قبل أن ينقطع لاحقًا أي تواصل أو متابعة قانونية، ما فاقم حالة القلق على مصير الأسيرين.
ويحتجز العدو الصهيوني أكثر من 9,300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب وسوء المعاملة والتجويع وحرمان الرعاية الصحية، ما أدى لوفاة العشرات، بحسب تقارير حقوقية وصهيونية.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.