موقع أنصار الله - متابعات - 12 شعبان 1447هـ

توغلت قوات العدو الصهيوني، اليوم السبت، بالتزامن مع إطلاق نيران عشوائية في مناطق بمحافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، في خرق جديد لسيادة سورية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، بأن قوة صهيونية مؤلفة من سيارتين توغلت انطلاقا من تل أبو غيثار، واتجهت نحو غرب قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي".

وأوضحت أن القوة الصهيونية "أطلقت النار بشكل عشوائي باتجاه الأراضي الزراعية الخالية من السكان، بهدف تخويف الأهالي ورعاة الأغنام، دون تسجيل أي إصابات".

وفي ريف درعا الغربي، أشارت الوكالة إلى أن قوة أخرى تابعة لـ"جيش" "مؤلفة من خمس آليات مصفحة، توغلت باتجاه منطقة سرية جملة".

وذكرت أن القوة الصهيونية "أقامت حاجزا مؤقتا على طريق وادي جملة، وأجرت تفتيشا محدودا في محيط الحاجز قبل أن تنسحب من الموقع، في حين سادت المنطقة حالة من التوتر خلال فترة وجودها".

يشار إلى أن "جيش" العدو الصهيوني يواصل بوتيرة شبه يومية قصفه المتكرر للأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ توغلات برية، لا سيما بريفي القنيطرة ودرعا (جنوب)، ويعتقل مواطنين ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.

وتؤكد الجماعات المسلحة بقيادة "أبو محمد الجولاني" أن سوريا لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.. كما أبدى "الجولاني" تفهّماً لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية، متعهّداً بـ"عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية".