موقع أنصار الله - متابعات - 12 شعبان 1447هـ
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، إن العدو الصهيوني صعد خلال الساعات الماضية وفجر وصباح اليوم عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، مستهدفاً شققاً سكنية، ومنازل مأهولة، وخيام نازحين؛ في برهانٍ جديد على أننا أمام كيانٍ قائم على القتل والتطهير العرقي، لا يقيم وزناً لأعرافٍ أو مواثيق.
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي، أن العدو يواصل محرقة غزة متسلحاً بالضوء الأخضر الأمريكي والشراكة الغربية الكاملة، وفي ظل خنوعٍ دولي مخزٍ شجّع الفاشية الصهيونية على التمادي في استباحة الدم الفلسطيني.
وأكدت أن هذا التصعيد الصهيوني الإجرامي يستهدف إفشال اتفاق وقف إطلاق النار، والتشويش على عمل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وصولاً لتنفيذ مخططات حكومة العدو الفاشية برئاسة مجرم الحرب "نتنياهو".
وطالبت القوى الحية والمؤسسات الدولية بالخروج من مربع بيانات "الإدانة والقلق" إلى خطوات عملية رادعة تفرض العزلة الشاملة على هذا الكيان الإجرامي، وملاحقة قادته في المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
ودعت الوسطاء والضامنين إلى لجم العدوان وإلزام العدو بالاتفاقات، وكسر الحصار الإجرامي فوراً، وفتح المعابر لضمان الحركة وتدفق الإغاثة بلا قيد أو شرط؛ فالفاشية الصهيونية بلغت حداً من الإجرام لم يعد الصمت تجاهه ممكناً.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل "جيش" العدو الصهيوني خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى مقتل 486 فلسطينيًا وإصابة 1341 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.