موقع أنصار الله - متابعات - 28 شعبان 1447هـ
أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الاثنين، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بقتل الطفلين يزن سمارة وشقيقته ذات الثلاثة أعوام في طمون بالضفة الغربية المحتلة.
واستنكرت الحركة في تصريح صحفي، مدى سقوط الحاصل في ثقافة هذه الأجهزة بحيث تجعل من أطفال الشعب الفلسطيني هدفاً مشروعاً لتلبية رغبات العدو بمطاردة رجال المقاومة، للحفاظ على كراسي قيادات هذه الأجهزة وإبقاء التنسيق الأمني.
وقالت إن ما اقترفته أجهزة أمن السلطة الفلسطينية من إطلاق النار على المقاوم سامر سمارة وعائلته، نتيجة حتمية لتبعيتها للعدو الصهيوني، كونها أداة تنفيذ وجعلت منها شريكاً للعدو في جرائمه ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وضوء أخضر للاستمرار في إبادته واستقطاع الأراضي في الضفة وتهويد القدس.
وحملت الحركة قيادة السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن حياة المجاهد سامر سمارة، مطالبة بالكشف عن مصيره والإفراج الفوري عنه وملاحقة المنفذين.
ودعت الأحرار الفلسطينية القوى الوطنية والإسلامية، وكافة أبناء الشعب الفلسطيني ومكوناته، لوقفه جادة أمام تغول واستهتار أجهزة السلطة الفلسطينية، وإمعانها في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني من اعتقالات سياسية، ومطاردة المقاومين، وتنفيذ أجندة العدو الصهيوني، وتعميق الانشقاق الوطني.