موقع أنصار الله - متابعات - 28 شعبان 1447هـ

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ،اليوم الاثنين، أن "إقدام عناصر من أجهزة أمن السلطة على إطلاق النار على مركبة كان يستقلها المطارد سامر سمارة مع زوجته وأولاده في طوباس، مما أدى إلى استشهاد نجله علي، طفلته (3 أعوام) ، هو حدث مؤلم وخطير يتجاوز الأعراف الوطنية والمجتمعية، ويُمّثل مساساً بالتضحيات التي يُقدمّها شعبنا يومياً في مواجهة العدو".

وقالت الجبهة في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، إن" الدماء التي سُفكت اليوم تستوجب تحقيقاً جاداً ومساءلة واضحة لكل من ثبت تورطه في هذه الحادثة؛ إذ لا يمكن التعامل مع هذه الواقعة دون إجراءات قانونية ومسؤولة".

وطالبت السلطة وأجهزتها الأمنية بوقف كل أشكال الاعتقال السياسي، وبمراجعة هذه السياسة الأمنية التي تثير رفضاً وغضباً واسعاً، والتي تتسبب في إحداث توترات داخلية، وتدفع بساحتنا الفلسطينية نحو انقسام داخلي لا يخدم سوى العدو".

ودعت القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات شعبنا في طوباس وكافة محافظات الضفة، لاتخاذ موقف مسؤول يساهم في معالجة هذا الوضع، وبما يحمي أبناءنا المناضلين وعائلاتهم من الملاحقات الأمنية المرفوضة".

وأكدت أن" بوصلة السلاح يجب أن تظل موجهة نحو العدو الصهيوني وحده، وأن أي انحراف عنها يُمّثل خطوة بالغة الخطورة على مسار قضيتنا ووحدتنا الوطنية".