موقع أنصار الله - فلسطين - 29 شعبان 1447هـ
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اعتقال سلطات العدو إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد علي العباسي، وتسليمه قراراً بالإبعاد عن المسجد، مؤكدة أن هذا الإجراء يمثل تدخلاً سافراً في شؤون الأقصى واعتداءً مرفوضاً على أئمته.
وقالت "حماس" في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إن تصاعد انتهاكات كيان العدو الفاشي لحرمة المسجد الأقصى، وفرض قيود على دخول المصلين، ومنع تنفيذ الخطط اللوجستية الخاصة بشهر رمضان، إلى جانب تكثيف اقتحامات قطعان المستوطنين، هي تدخلات خطيرة تندرج ضمن محاولاتها الحثيثة للسيطرة عليه وتهويده، وتقييد حرية العبادة فيه، وفرض التقسيم الزماني والمكاني.
وشددت على بطلان كل إجراءات وقرارات سلطة كيان العدو على أرضنا الفلسطينية، لا سيما في القدس والمسجد الأقصى المبارك، داعيةً جماهير شعبنا الفلسطيني في القدس وعموم الضفة والداخل المحتل إلى الرباط في الأقصى، وشد الرحال إليه وإعماره، والوقوف حائط صد أمام مخططات العبث بهويته.
ووجهت "حماس" نداءها إلى الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والأمتين العربية والإسلامية، دولاً وحكومات وشعوباً، للتحرك العاجل عبر جميع المسارات لحماية المسجد الأقصى من خطر التهويد، واتخاذ خطوات عملية تضغط على العدو وتجبره على وقف اعتداءاته.
ويأتي هذا الاعتقال في ظل تصاعد إجراءات العدو بحق المسجد الأقصى المبارك، التي تشمل التضييق على الأئمة والخطباء والمرابطين، وفرض قيود على دخول المصلين، إلى جانب تكثيف الاقتحامات التي ينفذها مستوطنون بحماية مشددة من شرطة العدو.
وتشهد مدينة القدس المحتلة، ولا سيما البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، توترًا متصاعدًا في ظل الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها سلطات العدو، وما يتخللها من اعتقالات وإبعادات بحق شخصيات دينية وناشطين مقدسيين.