موقع أنصار الله - متابعات - 5 رمضان 1447هـ
توغلت دورية صهيونية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، اليوم الأحد، داخل قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، في استمرار للتحركات العسكرية الصهيونية داخل الأراضي السورية.
ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة عمليات برية وتحليقات جوية تشهدها أرياف القنيطرة ودرعا منذ مطلع شباط/فبراير الجاري، في خرق متواصل لسيادة الأراضي السورية.
وبحسب ما وثّقه "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فقد سُجّل 41 توغلاً صهيونيًا داخل الأراضي السورية منذ بداية الشهر، تخللتها عمليات دخول برية متكررة، واعتقالات لمدنيين، وتجريف لأراضٍ زراعية، إضافة إلى نصب حواجز عسكرية مؤقتة.
ووفق معلومات موثقة، انعكست هذه التحركات بشكل مباشر على حياة السكان، لا سيما رعاة الأغنام والمزارعين وسكان القرى المحاذية لخط فضّ الاشتباك، في ظل تقييد حركتهم وتزايد المخاوف الأمنية.
وتشهد مناطق الجنوب السوري توتراً متواصلاً في ظل اتهامات سورية لكيان العدو الصهيوني بخرق اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل وتنفيذ مداهمات واعتقالات وتجريف أراضٍ.
وتؤكد الجماعات المسلحة بقيادة "أبو محمد الجولاني" أن سوريا لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.. كما أبدى "الجولاني" تفهّماً لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية، متعهّداً بـ"عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية".