موقع أنصار الله - متابعات - 5 رمضان 1447هـ
هددت هنغاريا بعرقلة حزمة جديدة من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا وتعطيل المساعي الأوروبية لدعم أوكرانيا، مشترطة استئناف شحنات النفط الروسي إلى أراضيها عبر خط أنابيب "دروجبا".
ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، غدًا الإثنين في بروكسل، لبحث الجولة العشرين من العقوبات على موسكو، في خطوة يسعى التكتل لإقرارها بالتزامن مع الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب في أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، في مقطع فيديو نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن بلاده لن توافق على الحزمة الجديدة، متهمًا كييف بتعمد تأخير استئناف الإمدادات النفطية.
وأضاف: "لن نسمح باتخاذ قرارات مهمة بالنسبة لهم إلى أن يستأنف الأوكرانيون شحنات النفط إلى المجر". ويتطلب إقرار العقوبات الأوروبية إجماع الدول الـ27 الأعضاء، ما يمنح هنغاريا قدرة فعلية على تعطيل القرار.
وتوقفت الإمدادات إلى المجر وسلوفاكيا منذ 27 كانون الثاني/ يناير، بعدما تضرر خط الأنابيب جراء هجمات بطائرات مسيّرة روسية داخل الأراضي الأوكرانية، وفق ما أعلنته كييف، الأمر الذي فاقم التوتر بين بودابست وأوكرانيا.
وفي حين خفّضت غالبية الدول الأوروبية اعتمادها على الطاقة الروسية منذ بدء الحرب في شباط/ فبراير 2022، واصلت المجر وسلوفاكيا استيراد النفط والغاز من موسكو، مستفيدتين من استثناء مؤقت من الحظر الأوروبي.
واقترح الاتحاد الأوروبي مطلع شباط/ فبراير فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي المصارف والطاقة في روسيا. وهذه الحزمة المقترحة هي العشرون منذ بدء غزو موسكو لأوكرانيا في 24 شباط/ فبراير 2022.
كما تعتزم المفوضية الأوروبية تفعيل أداتها لمكافحة الإكراه للمرة الأولى، لحظر تصدير كل الآلات والمعدات اللاسلكية إلى الدول حيث يرتفع خطر إعادة تصديرها إلى روسيا.