موقع أنصار الله - متابعات - 7 رمضان 1447هـ
انخفضت أسعار الذهب اليوم مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد ارتفاع المعدن النفيس بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، إلى جانب تأثير قوة الدولار التي جعلت الذهب المقوّم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% إلى 5167.28 دولاراً للأوقية، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، بعدما كان قد سجل في وقت سابق أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع.
كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 0.7% إلى 5187.40 دولار.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذر، أمس، الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها مؤخراً مع الولايات المتحدة، بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها، مشيراً إلى أنه سيفرض رسوماً أعلى بموجب قوانين تجارية أخرى.
كما تراجعت الفضة 0.9% إلى 87.39 دولاراً للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين خلال الجلسة الماضية، وانخفض البلاتين 0.5% إلى 2142.35 دولاراً، فيما ارتفع البلاديوم 0.4% إلى 1750.98 دولاراً للأوقية.
النفط قرب أعلى مستوياته في سبعة أشهر
إلى ذلك، استقرت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، مع تقييم المتعاملين مخاطر تصعيد عسكري محتمل قد يهدد الإمدادات، بالتزامن مع اقتراب جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 71.49 دولاراً للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.2% إلى 66.42 دولاراً للبرميل.
ارتفاع تكاليف الشحن لأعلى مستوى في 6 سنوات
في سياق ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر في قطاع النفط بأن تكلفة شحن الخام قفزت إلى أعلى مستوى في ست سنوات، نتيجة زيادة صادرات الشرق الأوسط وتسارع المتعاملين إلى استئجار السفن تحسباً لاحتمال اندلاع صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن تكلفة استئجار ناقلة نفط عملاقة تنقل نحو مليوني برميل من الشرق الأوسط إلى الصين ارتفعت بأكثر من ثلاثة أضعاف منذ بداية العام، لتتجاوز 170 ألف دولار يومياً، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2020.
وأوضحت محللة في "سبارتا كوموديتيز" أن ارتفاع أسعار الشحن يعود إلى عدة عوامل، منها نقل الخام الفنزويلي عبر قنوات قانونية بدل "أسطول الظل"، وزيادة إنتاج تحالف "أوبك+"، وارتفاع الطلب من المصافي، خاصة في الهند التي تحولت إلى شراء خام الشرق الأوسط، وفقاً لـ"رويترز".
وحذرت من أن علاوات التأمين ضد مخاطر الحرب قد ترتفع إذا تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، خصوصاً إذا تعرضت حركة الملاحة في مضيق هرمز لأي اضطراب، ما قد يؤدي إلى زيادة إضافية في تكاليف الشحن وأسعار الطاقة.