موقع أنصار الله - متابعات – 6 شوال 1447هـ

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون ليل الثلاثاء - الأربعاء، جراء استهداف وقصف العدو الصهيوني تجمعا في بلدة الزوايدة وغرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مع استمرار خروقاته وانتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ سريانه في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وواصل "جيش" العدو الصهيوني، الثلاثاء، عدوانه على مناطق شرقي قطاع غزة، حيث شمل القصف المدفعي وإطلاق النار، إلى جانب نسف منازل في المناطق القريبة من ما يعرف بالخط الأصفر، واستهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين، في ظل استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار وتشديد الحصار المفروض على القطاع.

وفي سياق متصل، أفادت هيئات فلسطينية برصد إطلاق نار من طائرات مروحية صهيونية شرقي حي التفاح بمدينة غزة، إضافة إلى إطلاق نار مكثف من طائرات مروحية ودبابات صهيونية شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

وتستمر هذه التطورات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وكيان العدو الصهيوني، والذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مع تسجيل خروقات متكررة منذ ذلك الحين.

وفي إطار الجهود الرامية لكسر الحصار، أكد عضو الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة، رشاد الباز، أن التحضيرات لإطلاق "أسطول الصمود" تسير وفق المخطط، مشيرًا إلى أن موعد انطلاقه متوقع مع بداية شهر أيار/مايو المقبل، رغم ما يواجهه من تحديات.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 9 شهداء، بينهم شخص متأثر بجراحه، إضافة إلى 30 إصابة خلال الأيام الأخيرة، موضحة أن بعض الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، بسبب تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن.

وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ 687 شهيدا و1,849 مصابا، إلى جانب انتشال 756 جثمانا. كما أوضحت أن الحصيلة التراكمية منذ بداية حرب الإبادة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وصلت إلى 72,263 شهيدا و171,948 مصابا.