موقع أنصار الله - بيروت - 9 شوال 1447هـ

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، أن مجاهديها استدرجوا قوة من "جيش" العدو الإسرائيلي عند الساعة 00:30 فجر اليوم السبت في منطقة بيدر الفقعاني ببلدة الطيبة، إلى كمين ناري محكم باستخدام الأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية والمسيرات الانقضاضية.
وأشارت إلى أن القوة "الإسرائيلية" كانت تحاول التقدم نزولاً باتّجاه مجرى نهر الليطاني في منطقة بيدر النهر.
وأضافت المقاومة أن منطقة الكمين تحوّلت إلى بقعة قتل، وأسفر الهجوم عن سقوط عدد كبير من الخسائر في صفوف القوات "الإسرائيلية"، التي تعمل في الأثناء على سحب قتلاها وجرحاها تحت غطاء ناري ودخاني كثيف، فيما تقوم المروحيات بإخلاء الإصابات.
كما أوضحت المقاومة، أن عملية التصدّي لا تزال مستمرة حتى لحظة صدور البيان.
في سياقٍ متّصل، أفادت المقاومة الإسلامية، بأن مجاهديها استهدفوا عند الساعة 02:30 السبت دبابتَي "ميركافا" في محيط الخزّان ببلدة القنطرة بالصواريخ الموجهة، محققين إصابات مباشرة.
في غضون ذلك، وصفت وسائل إعلام عبرية "الحدث الأمني الخطير في لبنان" بـ"الصعب جداً".
كما أقرّت، بأن مروحيات نقلت مصابين إلى مستشفى "رمبام"، وآخرين إلى مستشفى صفد.
من جهتها، اعترفت وزارة الصحة "الإسرائيلية" بتسجيل 100 إصابة أمس الجمعة، فيما بلغ العدد الإجمالي للإصابات منذ بدء الحرب على إيران 5872 إصابة، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.
ويواجه "الجيش" الإسرائيلي استنزافاً على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، حيث تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان التصدّي لتوغّلاته في القرى الجنوبية ومحاولات إحكام السيطرة عليها ضمن العملية البرية التي أطلقها، وتكبّده خسائر بشرية ومادية في الآليات والتجهيزات العسكرية، رداً على عدوانه على لبنان.
وفي وقتٍ سابق، حذّر رئيس أركان "جيش" العدو الإسرائيلي، المجرم إيال زامير، خلال نقاش "الكابينت"، من أنّ "الجيش" سينهار إذا لم يتم إيجاد حل لأزمة القوى البشرية، مضيفاً: "أنا أرفع العديد من الأعلام الحمر".