موقع أنصار الله - متابعات – 9 شوال 1447هـ

نفذ المستوطنون الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة 443 اعتداءً خلال شهر من بدء العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، مستغلين ذلك لتكثيف هجماتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية.

وبحسب "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، في تقرير اليوم السبت، اتسمت هذه الاعتداءات "بالتصعيد والتنظيم، وشملت إطلاق النار المباشر، وحرق المنازل والممتلكات، وفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض، في سياق يستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية".

وبيّن التقرير أن الاعتداءات تركزت في محافظات نابلس (108 اعتداءات)، والخليل (99)، ورام الله (76)، وبيت لحم (32)، والقدس (24)، وسلفيت (23)، إلى جانب أريحا وقلقيلية.

وأوضح رئيس "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، الوزير، مؤيد شعبان، أن الأسابيع الأربعة الماضية شهدت اعتداءات دموية إرهابية أدت إلى استشهاد 9 مواطنين على يد مستوطنين، وهم: الشقيقان محمد وفهيم معمر في قريوت، وأمير شناران في مسافر يطا، وثلاثة شهداء في خربة أبو فلاح بمحافظة رام الله والبيرة، هم: ثائر حمايل، وفارع حمايل، ومحمد مُرّة الذي توفي نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، ما تسبب بتوقف القلب قبل وصوله إلى المستشفى، إضافة إلى الشهيد عايد عرار في قراوة بني زيد بمحافظة سلفيت، الذي أصيب بجلطة قلبية إثر هجوم المستوطنين عليه، والشهيد محمد فرج المالحي في بيت لحم.

ولفت إلى أن موجة الاعتداءات أدت إلى تهجير قسري لـ6 تجمعات بدوية، ما أثر على 58 عائلة تضم 256 فردًا، بينهم 79 امرأة و166 طفلاً، نتيجة اعتداءات وتهديدات المستوطنين.

وبيّن أن عمليات التهجير شملت تجمع يرزا في الأغوار الشمالية (11 عائلة تضم 69 شخصًا)، والعقبة الشرقية (9 عائلات تضم 38 شخصًا)، وخربة شكارة قرب دوما في نابلس (13 عائلة تضم 59 شخصًا)، وعرب الزواهرة في نابلس (4 عائلات تضم 25 شخصًا)، إضافة إلى تهجير 6 عائلات من تجمع فصايل الوسطى (47 مواطنًا)، وترحيل 15 عائلة من تجمع سمرا في الأغوار الشمالية (91 مواطنًا) ترحيلًا جزئيًا.

كما أشار إلى محاولات إقامة 14 بؤرة استيطانية جديدة، إلى جانب 123 عملية تخريب، و18 اعتداءً أسفرت عن إشعال حرائق في ممتلكات المواطنين، منها 6 في نابلس، و4 في كل من رام الله والخليل، وحريق واحد في كل من قلقيلية والقدس وبيت لحم وجنين. كما سُجّلت 3 اعتداءات على أماكن دينية، تمثلت بمحاولة إحراق مسجد محمد فياض في دوما جنوب نابلس، والاعتداء على مسجد مجدل بني فاضل، إلى جانب تصعيد اقتحامات المسجد الأقصى وحرمان المواطنين الفلسطينيين من الوصول إليه.

كما وبيّن التقرير أن سلطات كيان العدو الصهيوني، خلال الفترة ذاتها، منحت موافقة رسمية لتنفيذ طريق ومسار بنية تحتية على أراضي بيت أمر شمال غرب الخليل، دون إجراءات التخطيط المعتادة، في إطار الإعداد لإقامة مستوطنة جديدة باسم "عير الكرن"، التي أُعلن عنها عبر "كابينيت" الاحتلال، والتي ستُحدث تواصلاً جغرافيًا بين مستوطنتي "كرمي تسور" و"مجدال عوز" على حساب الأراضي الفلسطينية.