يا كُـلّ أحرار اليمن والعالم هَـا هي اليمن تعلّم العالم معنى "الصمود الأُسطوري"!

اليوم ونحن نودّع العام العاشر ونستقبل العام الحادي عشر من هذا العدوان الغاشم، القصة مش مُجَـرّد أرقام أَو إحصائيات بنقراها ونمشي، القصة هي قصة شعب قرّر إنه لن يركع إلا لله، شعب واجه ترسانة العالم كله بـ جعبة وكلاشينكوف وإيمان ما تهزه ريح.

خلونا ننظر الأرقام التي تسوّد وجه المعتدي

هذه الإحصائيات هي الديوان الأسود لجرائم العصر؛ هي الشاهد الحي الذي سيبقى يلاحق القتلة في كُـلّ محفل، ويُسقط عن وجوههم أقنعة الإنسانية الزائفة.

 

أولًا: دماءٌ سقت شجرة الحرية:

العدوان شن أكثر من 2960 غارة بقنابل عنقودية على معظم المديريات في اليمن ولا تزال أضرارها ومخاطرها مُستمرّة حتى الآن.

استشهد وجرح نحو 60 ألف يمني ويمنية.

24،250 شهيد (بينهم 4، 165 طفلًا و2،522 امرأة).

35،507 جرحى، الكثير منهم يعانون إعاقات صارت أوسمة على أجسادهم.

أكثر من مليون وأربعمِئة ألف مدني توفوا كنتيجة مباشرة للحصار على بلدنا وتفشي الأمراض المزمنة وسوء التغذية.

 

ثانيًا: بنية تحتية دمّـرتموها.. وبنينا بدلها "عزه":

حاولوا يرجعونا للعصور الوسطى، فاستهدفوا كُـلّ شيء حي:

المنازل: 625،400 منزل تم تدميره أَو تضرره.

التعليم: العدوان دمّـر نحو 2900 منشأة تعليمية، ما بين مدارس وجامعات ومعاهد ومكاتب تربية يريدون جيلنا يجهل، (لكننا نتعلم تحت الشجر!).

الصحة: العدوان دمّـر أكثر من 670 مرفقًا صحيًّا وسيارة إسعاف.

العدوان دمّـر أكثر من 5600 شبكة ومحطة كهربائية، ونحو 2200 موقع ومنشأة اتصالات، وأكثر من 930 محطة وناقلة بنزين وغاز.

المرافق الحيوية: العدوان دمّـر 14 ميناء بمرافقها ومحتوياتها، و9 مطارات ومرافقها من وسائل ومنظومات إرشاد ملاحية وجوية و4 طائرات مدنية.

الحياة اليومية: العدوان دمّـر أكثر من 12 ألفًا وأربعمِئة منشأة مائية، من سدود وخزانات مياه وآبار وطاقات شمسية وحفارات وقنوات ري.

العدوان دمّـر أكثر من 8500 سيارة ووسيلة نقل.

 

ثالثًا: حرب "التجويع" والمنشآت الاقتصادية:

العدوان دمّـر أكثر من 15 ألف منشأة غذائية، ما بين مصانع ومتاجر وأسواق ومخازن للمواد الغذائية.

المصانع: 428 مصنعًا.

الأسواق: 726 سوقًا تجاريًّا.

الأمن الغذائي: العدوان دمّـر أكثر من 19 ألفا وأربعمئة منشأة زراعية وحيوانية، ما بين مزارع وأسواق وجمعيات وحظائر.

العدوان قتل أكثر من 450 ألف رأس من المواشي، وأكثر من 43 ألف خلية نحل، و90 خيلًا عربيًّا أصيلًا.

العدوان دمّـر أكثر من 4 آلاف وسبعمِئة قارب صيد ومركز إنزال سمكي.

العدوان دمّـر 86 مؤسّسة إعلامية، ومركز إرسال إذاعي، و48 مجمعا ومبنى قضائيًّا ومحكمة، واستهدف قضاة بالقتل بشكل مباشر.

العدوان دمّـر أكثر من 2200 مبنى حكومي وخدمي، من بينها مراكز الرعاية الاجتماعية، ودور خَاصَّة بالأشخاص ذوي الإعاقة.

الخسائر المباشرة وغير المباشرة لقطاع النفط اليمني منذ بداية العدوان كحصيلة غير نهائية أكثر من 57 مليار دولار.

 

رابعًا: معالمنا وتاريخنا لم تسلم:

المساجد: العدوان دمّـر أكثر من 1840 مسجدا من بيوت الله، وحتى المساجد بكل قدسيتها لم تسلم من استهدافه وبهذا العدد الهائل.

العدوان دمّـر أكثر من 90 مقبرة، وهو استهداف غير مفهوم، إلا أنه يعبر عن مستوى العدوانية والتوحش والإجرام.

التاريخ: العدوان دمّـر أكثر من 420 موقعا أثريًّا وتاريخيًّا وجعل منها أبرز أهدافه بالقصف الجوي لأنهم بلا تاريخ، حقدوا على تاريخنا.

العدوان دمّـر 136 منشأة رياضية، وأكثر من 8 آلاف طريق وجسر.

العدوان دمّـر أكثر من 360 منشأة سياحية.

عقدًا من الصمود واليوم اليمن هو البوصلة والميزان.

من كان يظننا لقمة سائغة صار اليوم يحسب لغضبتنا ألف حساب.

تجاوزنا لغة الدفاع لنكتب بالبارود لغة الفتح الموعود؛ فوصلت مسيراتنا وصواريخنا الفرط صوتية إلى قلب مركز قرار العدوّ في 'يافا'، معلنةً أن سماء العرب لم تعد مستباحة مادام في اليمن رجالٌ لا يعرفون المستحيل.

 

الخلاصة يا إخوتنا.. هذه الأرقام هي فاتورة العزة.

العدوان كان يظن إنها "أسبوعين"، واليوم إحنا في العام الحادي عشر، واليمن أقوى، وأصلب، وقائدنا يحذر والعالم كله يسمع ويحلل ويتوقع.

انشروا هذه الحقائق خلو العالم ينظر مظلوميتنا!