موقع أنصار الله - بيروت - 11 شوال 1447هـ

أعلنت قوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، مقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح خطرة، إثر انفجار مقذوف داخل موقع تابع لها قرب بلدة عدشيت القصير في جنوب لبنان.
وقالت "اليونيفيل"، اليوم الإثنين، في بيان نشرته عبر منصة "تلغرام"، إنّ "جندي حفظ سلام قُتل بشكل مأساوي وأُصيب آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير".
ورأت أنّه "لا ينبغي لأي إنسان أن يفقد حياته وهو يخدم قضية السلام".
وأشارت قوات حفظ السلام إلى أنّها لا تعرف حتى الآن مصدر المقذوف، وقد بدأت تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث.
وجدّدت دعوتها لجميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر.
وأكدت أنّ الهجمات المتعمّدة على جنود حفظ السلام تُعدّ انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.
وختمت البيان بالتأكيد أنّ "لا يوجد حل عسكري، ويجب وضع حد للعنف"، مشيرة إلى أنّ أرواحاً كثيرة أُزهقت من كلا الجانبين خلال هذه الحرب.
وفي السياق، دانت إندونيسيا، اليوم الإثنين، مقتل أحد أفرادها المشاركين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، بعد انفجار قذيفة في أحد مواقعها بالقرب من بلدة عدشيت القصير جنوبي لبنان.
وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية إنّ الإضرار بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "أمر غير مقبول"، مكرّرةً تنديدها بالهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وداعيةً جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان.
ويأتي هذا البيان في ظل توسيع العدو الإسرائيلي عدوانه على لبنان، الذي تجدّد فجر 2 مارس الحالي، عبر تكثيف القصف على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في العاصمة، ما أدّى إلى ارتقاء أكثر من 1100 شهيد، وإصابة الآلاف بجروح.