موقع أنصار الله - متابعات - 13 شوال 1447هـ

أكد تقرير عبري اليوم الأربعاء ، أن حزب الله قادر على استهداف قوات العدو المنتشرة في جنوب لبنان بشكل يومي، رغم ادعاءات "حكومة" كيان العدو بعدم قدرته على إطلاق مئات الصواريخ يومياً على وسط فلسطين المحتلة. 
ويطلق الحزب يومياً نحو 200 صاروخ وطائرة مسيرة باتجاه شمال فلسطين المحتلة ومواقع قوات العدو في الجنوب، متجاوزاً توقعات الجمهور الصهيوني الذي صدّق رواية "حكومة" كيان العدو بأن الحرب على الحزب انتهت.
وأكد التقرير الذي اعده المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل  أن حزب الله ليس عاجزاً عن خوض حرب عصابات دقيقة وفعّالة في جنوب لبنان، رغم ادعاءات "حكومة" كيان العدو بعدم قدرته على إطلاق هجمات يومية على وسط فلسطين المحتلة.
ويستغل الحزب قدراته في استهداف قوات العدو المتوغلة في القرى والجبال، وشن هجمات على الألوية النظامية والأرتال المدرعة، بما يفرض قيوداً على حرية تحرك قوات العدو ويزيد من خسائرها.
وبحسب التقرير، يشكل جنوب لبنان اليوم مسرحاً لحركة مقاومة يومية، حيث يطلق الحزب قرابة 200 صاروخ وطائرة مسيرة يومياً، مستغلاً تضاريس المنطقة وخبرته في حرب العصابات. وقد تمكن من إعادة تنظيم نفسه بعد عمليات العدو الأخيرة واغتيال قياداته، وترميم شبكاته الميدانية، ما مكّنه من مواصلة الضربات الاستراتيجية لقوات العدو.
وأشار التقرير إلى أن انخراط حزب الله في العمليات بعد اغتيال قياداته كشف زيف سردية "حكومة" العدو ووزارة الحرب، مؤكداً أن الحزب استغل فترة الهدنة لإعادة تنظيم نفسه وترميم قدراته العسكرية.
وأضاف التقرير أن قوات العدو سيطرت على خط القرى الثاني في جنوب لبنان على بعد 8–10 كلم من الحدود، إلا أن ذلك لم يوقف صواريخ الحزب، التي تنتشر في مناطق شمال نهر الليطاني وتستهدف المواقع الإسرائيلية دون خط رؤية مباشر، مع استمرار الاشتباكات مع خلايا المقاومة في القرى الحدودية.
وأفاد التقرير بأن نحو 1.4 مليون لبناني نزحوا عن جنوب لبنان، نتيجة عمليات العدو الإسرائيلي الأخيرة، في حين يواصل حزب الله استهداف المواقع العسكرية لقوات العدو وقصفها بصواريخ متوسطة المدى وطائرات مسيرة.
ويرى التقرير أن "حكومة" العدو التي بدأت الحرب على لبنان بعد قرارها بمهاجمة إيران، تواجه نقصاً في الموارد العسكرية في الجنوب، حيث تُركز معظم قدراتها الهجومية على إيران، ما يزيد من مخاطر التورط والخسائر أمام حزب الله.
ونقل التقرير عن ضابط كبير في قوات العدو شارك في حرب 2006، تحذيره من محدودية القوات الحالية مقارنة بحجم المهمة الميدانية، محذراً من تكرار سيناريو الاستهداف بالصواريخ المضادة للمدرعات، كما حذر من أن استمرار الضغط على قوات العدو قد يؤدي إلى توغل أكبر واستمرار تبادل القصف بعنف متزايد، مؤكداً أن حسم الحرب على لبنان يتطلب موارد كبيرة، في حين أن الحرب على إيران ما زالت دائرة، مما يرهق قوات العدو في الجنوب.