موقع أنصار الله - متابعات – 13 شوال 1447هـ

أطلقت القوات المسلحة الإيرانية اليوم الأربعاء، دفعة جديدة من الصواريخ نحو كيان العدو الصهيوني، هي الثالثة خلال ساعة، وفقاً للتلفزيون الإيراني.

وأصاب صاروخ انشطاري إيراني أكثر من مبنى في يافا المحتلة "تل أبيب"، بحسب ما نقلت وسائل إعلام كيان العدو الصهيوني، كما أصيب 29 مستوطناً من جرّاء سقوط مقذوفات انشطارية في "بني براك" شرق "تل أبيب"، من بينهم إصابة بحالة خطيرة.

وأفادت وسائل أخرى بأنّ شظية صاروخية متفجّرة سقطت في منطقة "غوش دان"، بالتوازي مع دوي انفجارت كبيرة في يافا المحتلة "تل أبيب". 

وباعتراف إسرائيلي، تضرّر 17 موقعاً في "تل أبيب" ومحيطها من جراء سقوط المقذوفات الانشطارية.

علاوةً على ذلك، شملت صفّارات الإنذار جغرافيا فلسطين المحتلة كاملةً، من الجليل شمالاً حتى النقب جنوباً، بالتوازي مع تجدّد إطلاق الصورايخ باتجاه "تل أبيب" والنقب. 

وقد بدا كيان العدو الصهيوني، أنّ "إيران تهاجم بالصواريخ وحزب الله يهاجم بالمسيّرات"، على حدّ قول وسائل إعلامه، بعد رصد استهدافات متزامنة من لبنان وإيران.

وأمس، تحدّثت وسائل إعلام العدو الصهيوني، عن وقوع إصابات وأضرار في "تل أبيب" ومناطق "وسط إسرائيل"، من جرّاء الصواريخ التي أطلقتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية نحو الأراضي المحتلة.

وفي اليوم عينه، أعلن الجيش الإيراني في بيانه الـ "50"، عن تنفيذ هجمات واسعة بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية، استهدفت مراكز استراتيجية وحسّاسة تابعة لـ"جيش" الاحتلال.

وفي السياق نفسه، هدّد حرس الثورة في إيران، باستهداف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية لدورها في عمليات الاغتيال والتجسس.

وقالت "وزارة الصحة" في حكومة كيان العدو الصهيوني إنّ مجموع الإصابات التي دخلت المستشفيات الصهيونية، منذ بدء العدوان الأميركي الصهيوني على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، وحتى منتصف ليل الثلاثاء في 31 آذار/مارس الفائت، بلغ 6638 إصابة.

ويأتي هذا التزايد في أعداد الإصابات في صفوف الإسرائيليين في ظلّ استمرار استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران لمواقع إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار ردّها المشروع على العدوان، بالتوازي مع استهداف المقاومة الإسلامية في لبنان لتجمّعات الاحتلال ومواقعه الاستراتيجية.