موقع أنصار الله - متابعات – 13 شوال 1447هـ
كشف الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الأربعاء، عن تفاصيل المرحلة من الموجة 89 لعملية "الوعد الصادق 4" رداً على العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران.
وقال الحرس الثوري، في بيان: "نفذت القوة البحرية التابعة للحرس منذ فجر اليوم خمس عمليات واسعة ضمن المرحلة الثانية من الموجة 89 لعملية «الوعد الصادق 4»، وذلك تحت الرمز المبارك «يا فاطمة الزهراء (ع)»، إهداءً إلى أرواح الشهداء الذين يُشيّعون على أكتاف الجماهير، ولا سيما الشهيد تنكسيري والشهيد إسحاقي".
وأضاف: "جرى في هذه المرحلة استخدام مزيج من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز «قدير» والطائرات المسيّرة الانتحارية، ما أدى إلى تدمير أهداف عسكرية بارزة للعدو الأمريكي الصهيوني".
وأوضح الحرس الثوري أنه في أول هدف هجومي لهذه القوة، تم تدمير منظومتين للرادار للإنذار المبكر الجوي تعودان للقوات الأمريكية في المنطقة، والمثبتتين على منشأة بحرية في مياه وجزر الإمارات، وذلك بدقة عالية.
وتابع: "كما تم استهداف ناقلة نفط تابعة للكيان الصهيوني غير الشرعي تُدعى «أكوا 1» في وسط الخليج العربي، ضمن هجوم صاروخي نفذته القوات البحرية للحرس، وهي حاليًا تشتعل".
وأردف: "كذلك تم استهداف موقع تجمع سري ومموّه للقوات الأمريكية خارج نطاق الأسطول الخامس في البحرين، باستخدام عدد كبير من الطائرات المسيّرة الانتحارية وعدد من الصواريخ الباليستية، ووفقًا للتقارير الميدانية تم نقل عدد كبير من ضباط الوحدات البحرية إلى مستشفيات مدينة المنامة عقب الهجوم".
وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أنه استهدف مركز تجهيز مروحيات "شينوك" وحظائر صيانتها في قاعدة "العديري" باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
حرس الثورة لواشنطن: كذبكم مفضوح والرد سيطال 18 شركة تكنولوجية
في بيانٍ يحمل الرقم (52)، فنّد حرس الثورة ادعاءات القيادة المركزية الأميركية بشأن عدم استهداف المدنيين، واصفاً إياها بـ "الكذب المحض" ومستشهداً بوثائق تُثبت تورط الجيش الأميركي الإرهابي في الاعتداء على منازل القيادة ومدرسة "ميناب" ومجزرة الطلاب.
وشدد البيان على أنّ مشاركة واشنطن في "تحالف إرهابي" تجعلها شريكاً مباشراً في جرائمه كافة، مؤكداً أن طهران هي من تملك حق اختيار "الرد المقابل" سواء نُفذت الجريمة بأيدي الأميركيين أو الكيان الإسرائيلي.
وختم الحرس وعيده بالتأكيد أنّ التهديد باستهداف الـ18 شركة تجسسية أميركية المذكورة سابقاً لا يزال قائماً وساري المفعول، رداً على أي عملية اغتيال تطال الداخل الإيراني.
وأمس الأربعاء، هدد حرس الثورة في إيران، باستهداف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية لدورها في عمليات الاغتيال والتجسس إذ وضع الحرس 18 شركة أميركية ضمن أهدافه المشروعة من بينها: مايكروسوفت، وغوغل، وميتا، وبوينغ وتيسلا.