موقع أنصار الله - متابعات – 16 شوال 1447هـ
أكد المتحدث باسم منظّمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن تقاعس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يُعد تواطؤاً مع "المجرمين"، منتقداً أداء الوكالة في ظل الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية.
وأوضح كمالوندي أن إيران أرسلت 12 رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذّرت فيها من تداعيات استمرار استهداف منشآتها، مشيراً إلى أن الحد الأدنى المطلوب من المدير العام للوكالة، رافاييل غروسي، هو الدعوة إلى اجتماع طارئ لمجلس الحكام.
وأشار إلى أن العدوان الأميركي- الإسرائيلي استهدف 4 مرات محطة "بوشهر"، من دون أن يسفر ذلك عن أي خسائر أو أضرار أو تسرب مواد مشعة، مؤكداً أنه لم يُسجل أي تلوث أو ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج منشآت "نطنز" و"أردكان".
وشدد كمالوندي على أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية يتعارض مع المبادئ والقواعد الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن ومجلس حكام الوكالة والمؤتمر العام لها، منتقداً ما وصفه بلغة غروسي "غير المهنية وغير المحايدة"، معتبراً أنها منحازة للسياسات الغربية الأميركية والإسرائيلية.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، دعت المنظمة إلى إدانة الهجوم على المنشآت النووية السلمية في إيران ووضع حد للتقاعس تجاه استهدافها، مؤكدةً أنها تتابع حماية حقوقها السيادية النووية وتدرس أسباب هذا التقاعس عبر المسارات القانونية.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، عن وقوع عدوان أميركي- إسرائيلي بالقرب من سياج محطة الطاقة النووية "بوشهر"، ما أدى إلى استشهاد أحد موظّفي الحراسة وتضرر أحد المباني الجانبية، من دون إصابة الأجزاء الرئيسة منها.
وتواصل إيران ردّها المشروع على العدوان دفاعاً عن أراضيها وشعبها، مستهدفةً القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وعمق كيان الاحتلال، محذّرةً من أنّ العدوان على جامعاتها ومراكزها لن يبقى من دون ردّ.