موقع أنصار الله - متابعات – 18 شوال 1447هـ

شهدت بلدتا قصرة واللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس، فجر الإثنين، اعتداءات متصاعدة من قبل مستوطنين صهاينة، شملت إحراق 4 مركبات فلسطينية، ومنزلين وخيمتين، والاعتداء بالضرب على عدد من الفلسطينيين، فيما شرع العدو الصهيوني بشق طريق استيطاني شرق تقوع في بيت لحم.

وأكدت مصادر محلية وأمنية أن مستوطنين هاجموا بلدة قصرة وأضرموا النار في مركبة ما أدى إلى احتراقها، مشيرة إلى أن القرية تتعرض لاعتداءات يومية متكررة من قبل المستوطنين.

وفي بلدة اللبن الشرقية، أحرق المستوطنون منزلا وخيمتين و3 مركبات، واعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين، تم نقل اثنين منهم لتلقي العلاج في المستشفى.

كما حاولوا سرقة رؤوس أغنام من المنطقة الواقعة في وادي اللبن الشمالي، وفق ما ذكر رئيس مجلس البلدة يعقوب عويس.

وحذرت منظمة "البيدر" الحقوقية من أن هذه الهجمات المتكررة ستزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

وذكرت التقارير أن الاعتداءات استمرت خلال الـ48 ساعة الماضية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مع تركيزها في محافظات الخليل، رام الله، نابلس وجنين.

وأفاد مركز معلومات فلسطين "مُعطى" أن الفترة الممتدة من 27 آذار/مارس حتى 2 نيسان/أبريل 2026 شهدت تصاعدًا ملحوظًا في انتهاكات قوات العدو الصهيوني والمستوطنين، بلغت حصيلتها 1385 انتهاكا طالت المواطنين وممتلكاتهم.