موقع أنصار الله - مأرب - 22 شوال 1447هـ

شهدت محافظة مأرب اليوم الجمعة ، 17 مسيرة حاشدة وعشرات الوقفات تحت شعار "شكرًا لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية".
حيث خرج أبناء المربع الجنوبي في مسيرة حاشدة بساحة الجوبة، بارك المشاركون فيها للشعب الإيراني وقيادته ومحور الجهاد والمقاومة والأمة الإسلامية الانتصار العظيم على قوى الاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل".
وشهدت مديرية صرواح، ثلاث مسيرات بساحات سوق صرواح وحباب والمحجزة، استنكر المشاركون فيها المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق المدنيين في لبنان وخلفت مئات الشهداء والجرحى، مؤكدين موقف اليمن الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق.
وعبر أبناء مديرية مجزر خلال مسيرة حاشدة بحضور محافظ مأرب علي طعيمان، عن الفخر والإعتزاز بالملمحة البطولية التي سطرها محور الجهاد والمقاومة خلال 40 يومًا من العدوان الأمريكي، الإسرائيلي.
وأكد أبناء مديرية حريب القراميش خلال مسيرات بساحات الحزم وشجاع وباب حرة وحرة واللواء، الجهوزية العالية لمواجهة مخططات الأعداء وتنفيذ الخيارات التي يتخذها قائد الثورة نصرة للشعوب الإسلامية ومواجهة الشر الأمريكي، الإسرائيلي.
وخرج أبناء مديرية بدبدة في مسيرتين بساحتي التضامن وحلوة، دعوا خلالها شعوب الأمة الإسلامية لليقظة والحذر من مشاريع الفتنة الصهيونية وتوحيد الجهود والطاقات لمواجهة الأعداء الحقيقيين للإسلام.
وشهدت ساحات قانية والعمود والعبدية وجبل مراد ورحبة وحريب، مسيرات ووقفات حاشدة، أكد المشاركون فيها أهمية الإعداد للجولات القادمة من الصراع مع الأعداء.
وحذروا المنافقين والخونة من التماهي مع المشاريع الإجرامية للعدو الأمريكي، الإسرائيلي.
وعبر بيان المسيرات والوقفات، عن الحمد والشكر لله تعالى على ما منّ به على الأمة من نصر عظيم حققه محور الجهاد والمقاومة على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهم وأتباعهم.
وبارك لقائد المسيرة القرآنية المباركة، والقوات المسلحة المجاهدة، وللشعب اليمني المجاهد الثابت بهـذا الانتصار وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة، لا سيما المشاركة المباشرة في صد العدوان الصهيوأمريكي عبر العمليات المشتركة المتصاعدة، ومنع الأعداء من استخدام البحر الأحمر، مؤكداً الجهوزية التامة للجولة القادمة الحتمية من الصراع.
وأكد البيان، أن أبناء المحافظة سيكونون كما أراد الله في حالة إعـدادٍ واستعدادٍ وجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء وفي خندق واحد مع الأشقاء في لبنان وفلسطين وإلى جانبهم، مستعدون لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، دون تردد التزامًا أخلاقيًا ومبدئيًا ودينيًا ندين لله به، وهو مصلحة حقيقية لنا وللأمة.
وأشار إلى أن العيون على المسجد الأقصى لن تغفل، وأن الإلتزام تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل، وتحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب.
ودعا البيان دول وشعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحيّة في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدائها الحقيقيين الذين يعلنون بكل وضوح نياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية ضدها.
وأشاد بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.