موقع أنصار الله - فلسطين - 23 شوال 1447هـ

رحّبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإعلان وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، وانطلاق المفاوضات في إسلام آباد، لبحث إنهاء الحرب والتصعيد في المنطقة. 
وأشادت "حماس" بصمود وثبات إيران شعبًا وقيادةً خلال هذا العدوان، وإفشال خطط العدو في تغيير الخارطة السياسية والجغرافية للمنطقة لضمان بقائه وتحقيق هيمنته المطلقة فيها، مؤكدةً أن هذا النصر حال دون تحقيق الأهداف الصهيونية–الأمريكية، في تكريسٍ لمسلسل انهيار المشروع الصهيوني. 
وأعربت "حماس" عن أملها في أن تنجح الجهود التي تبذلها باكستان، راعية هذه المفاوضات، ومن معها من دول الوساطة، في خلق أملٍ بمخرجات إيجابية، بما يعزز الاستقرار، ويسعى إلى لمّ الشمل بين الدول العربية والإسلامية. 
وحذَّرت "حماس" من الأهداف الصهيونية الخبيثة الساعية إلى خلق فتنة بين مكونات الأمة، في ظل سلوكٍ متكررٍ من قبل العدو يقوم على عدم الالتزام بالاتفاقات ومحاولة إفشالها وإجهاضها، كما يتجلى اليوم في تعامله مع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، عبر المماطلة والتنصل من الالتزامات. 
وأمس الجمعة، أفاد التلفزيون الإيراني بوصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد، برئاسة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، في إطار تحركات دبلوماسية مرتبطة بالمسار التفاوضي مع الولايات المتحدة.
وذكر التلفزيون الإيراني أن الوفد يضم لجاناً أمنية وسياسية وعسكرية واقتصادية وقانونية، مؤكداً أن انطلاق المحادثات يبقى مرهوناً بقبول الطرف الآخر للشروط المسبقة التي وضعتها إيران لبدء المفاوضات.
ويرافق قاليباف في الزيارة كل من وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع علي أحمديان، ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشورى.