موقع أنصار الله - متابعات – 1 ذو القعدة 1447هـ

أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس اعتقال الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بالضفة المحتلة، للمناضل محمود العدرة، المعروف باسم هشام حرب، معتبرةً أن هذه الخطوة تشكل تطورًا خطيرًا وسابقة مرفوضة في التعامل مع تاريخ النضال الفلسطيني.

 وأوضحت الحركة في بيان صحفي أن اعتقال العدرة يأتي في سياق الاستجابة لطلب فرنسي لتسليمه، على خلفية قضية تعود إلى عام 1982، مرتبطة بهجوم شارع روزييه في العاصمة الفرنسية باريس، مشيرة إلى أن ملاحقة مناضل فلسطيني على أحداث وقعت قبل أكثر من أربعة عقود تمثل اعتداءً على تاريخ العمل الوطني الفلسطيني.

وأضافت أن تلك المرحلة كانت ضمن سياق المواجهة التي قادتها منظمة التحرير الفلسطينية في وجه الاحتلال، معتبرةً أن إعادة فتح هذه الملفات يندرج في إطار استهداف النضال الفلسطيني.

واستنكر البيان ملاحقة العدرة رغم تقدمه في السن ومعاناته من أوضاع صحية صعبة، معتبرًا أن ذلك يخالف المعايير الإنسانية، ويعكس ازدواجية في المعايير الدولية، في ظل ما وصفته بتجاهل الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.

وحذرت الحركة من أن التعاون الأمني مع جهات خارجية على حساب الفلسطينيين يشكل خروجًا عن الإجماع الوطني، وقد يهدد النسيج الداخلي ويمس بالثوابت الوطنية.

وحملت حماس، السلطة، المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقل وتداعيات هذه الخطوة، داعيةً مختلف القوى والفصائل الفلسطينية إلى التوحد في مواجهة هذه السياسات.

 وأكدت الحركة في ختام بيانها أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتحويل مناضليه إلى متهمين، ولن يسمح بطمس تاريخه النضالي تحت أي مبرر.