موقع أنصار الله - متابعات – 3 ذو القعدة 1447هـ
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم الإثنين، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون صهاينة استهدفت ممتلكات الفلسطينيين ومناطق رعوية، بالتزامن مع عمليات هدم نفذتها قوات العدو الصهيوني في الخليل.
ففي مدينة الخليل، هدمت جرافات العدو منزلا من طابقين، بحجة البناء دون ترخيص، في خطوة أثارت تضررًا واسعًا في صفوف العائلة المتضررة.
وفي محافظة سلفيت، اقتحمت مجموعات من المستوطنين، بحماية قوات العدو الصهيوني، بلدة كفل حارس شمال المدينة، حيث رشقوا منازل الفلسطينيين بالحجارة، واعتدوا على الممتلكات، ما أدى إلى تكسير عدد من النوافذ وإثارة حالة من الهلع بين السكان.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، واصل مستوطنون اعتداءاتهم منذ ساعات الفجر، من خلال مطاردة الرعاة ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب إغلاق طرق فرعية تؤدي إلى مدارس وقرى زراعية في المنطقة.
أما في نابلس، فقد شهدت المنطقة الشرقية تحركات استفزازية للمستوطنين قرب قبر يوسف، تخللتها هتافات عنصرية واعتداءات على ممتلكات عامة في محيط المخيمات المجاورة.
هدم منزل في الخليل واقتحامات وقيود بالقدس
شرعت قوات العدو الصهيوني، اليوم الإثنين، بهدم منزل سكني مأهول في منطقة شعب البير ببلدة ترقوميا غرب مدينة الخليل في الضفة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من "جيش" العدو، برفقة جرافات عسكرية، اقتحمت المنطقة وفرضت طوقا أمنيا مشددا حول المنزل قبل الشروع بعملية الهدم.
وأوضحت المصادر أن المنزل المستهدف مكوّن من طابقين، وكان يأوي عائلتين فلسطينيتين، مشيرة إلى أن المنطقة تشهد منذ فترة مضايقات متكررة في إطار محاولات توسع استيطاني.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات العدو حي البستان في بلدة سلوان برفقة آليات الهدم، حيث واصلت جرافاتها تجريف أراضٍ في المنطقة، بعد أن كانت قد هدمت منازل فيها خلال الأسابيع الماضية.
كما تواصل قوات العدو الصهيوني إغلاق حاجز الشياح جنوب القدس، ما أدى إلى منع طلبة من الوصول إلى مدارسهم داخل بلدة جبل المكبر، وسط قيود مشددة على حركة السكان في المنطقة.