موقع أنصار الله - متابعات – 11 ذو القعدة 1447هـ
دعا متحدث مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ثمين الخيطان، سلطات كيان العدو الصهيوني لرفع القيود كافة المتعلقة بالاحتياجات الأساسية للحياة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، في تعليقه على انطلاق "أسطول الصمود العالمي".
جاء ذلك خلال إحاطة قدّمها الخيطان خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف. وقال خيطان، ردا على سؤال لوكالة "الأناضول"، حول انطلاق أسطول الصمود العالمي من إيطاليا من جديد لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، وما تعرّض له النشطاء العام الماضي بعدما اعترضت قوات العدو سفنهم، إن "إسرائيل، بصفتها قوة احتلال في غزة، ملزمة بتلبية جميع الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين في القطاع، وضمان رفع جميع القيود المفروضة على دخول وتدفق المساعدات الإنسانية".
وأشار الخيطان إلى أن الوضع في غزة ما زال خطيرا للغاية، موضحا وجود نقص حاد في مياه الشرب النظيفة، والغذاء، وغاز الطهي، والعديد من الاحتياجات الأساسية الأخرى.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي" الذي يهدف إلى كسر الحصار الصهيوني على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
ويُعد "أسطول الصمود العالمي" مبادرة مدنية أُنشئت عام 2025 من قبل ممثلين عن منظمات مجتمع مدني ونشطاء ومتطوعين من دول مختلفة بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة. وبعد انطلاقها من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل/نيسان الجاري وصلت سفن الأسطول إلى جزيرة صقلية الإيطالية في 23 أبريل، لتنضم إليها لاحقا سفن ونشطاء من إيطاليا عبر مدينتي سيراكوزا وأوغوستا.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي" بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم صهيوني على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شن العدو الصهيوني حرب إبادة بدعم أمريكي على قطاع غزة، استشهد خلالها أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 172 ألف آخرين.
ورغم سريان اتفاق وقف النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في غزة لم تشهد تحسنا ملحوظا في ظل التنصل الصهيوني من الإيفاء بالتزاماتها الأمنية والانسانية ضمن الاتفاق.