موقع أنصار الله - طهران - 16 ذو القعدة 1447هـ
أكّد المتحدّث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أنّ طهران تتحكّم بمضيق هرمز بقوة، بحيث لا يمكن لأيّ سفينة العبور من المضيق من دون إذن وإجازة من القوات الإيرانية.
وأشار أكرمي نيا إلى أنه من خلال السيطرة على مضيق هرمز، تقوم إيران بالسيطرة على العدو أيضاً.
كما حذّر المتحدّث باسم الجيش، من أنه في حال ارتكب العدو أيّ خطأ وأقدم على اعتداء، فإنه "سيواجه ساحات وأدوات جديدة في الحرب".
كما لفت العميد أكرمي نيا إلى البعد الشعبي في المواجهة، معتبراً أنّ حضور الشعب الإيراني في الميادين يمثّل قوة استراتيجية لا تقل تأثيراً عن الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، أعلن نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي نيكزاد أنّ خطة جديدة لإدارة مضيق هرمز صيغت في 12 بنداً، في إطار تنظيم حركة الملاحة في الممر الحيوي.
وأوضح نيكزاد أنّه، بموجب هذه الخطة، لن يُسمح لسفن الكيان الصهيوني بالعبور من مضيق هرمز في أي وقت، فيما لن تتمكّن سفن الدول المعادية من الحصول على تصريح عبور إلا بعد دفع تعويضات الحرب.
وأضاف أنّ بقية السفن ستتمكّن من العبور وفق قانون سيقرّه مجلس الشورى، على أن يتم ذلك من خلال الحصول على ترخيص وإذن من إيران.
وأكد نيكزاد أنّ قانون إدارة مضيق هرمز سيُقرّ مع مراعاة القوانين الدولية وحقوق دول الجوار، مشدداً على أنّ طهران لن تتنازل عن حقوقها في هذا الإطار.
وأشار إلى أنّ الإدارة الإيرانية الجديدة لمضيق هرمز تحظى بأهمية مماثلة لأهمية تأميم صناعة النفط.