موقع أنصار الله - متابعات - 16 ذو القعدة 1447هـ
شنّ الجيش الأردني، منتصف ليل السبت - الأحد، هجوماً جوياً على مواقع عديدة في الجنوب السوري، قال إنها تستخدم كمعامل لتصنيع الأسلحة والمخدرات.
وأعلن الجيش الأردني، في بيان، أنّ "القوات المسلحة الأردنية نفّذت، فجر الأحد، عملية الردع الأردني التي استهدفت فيها عدداً من المواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة"، من دون أن يذكر سوريا بالاسم.
كما أوضح البيان أنّ "القوات المسلحة حدّدت، استناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها".
وأكد الجيش أنّ "عمليات الاستهداف نُفّذت وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية".
وأشار إلى أن "تلك الجماعات تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها"، مضيفاً أنّ "عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعداً ملحوظاً، ما شكّل تحدّياً كبيراً لقوات حرس الحدود".
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام سورية، أنّ الطيران الأردني ضرب أهدافاً محدّدة في منطقة السويداء.
وأفادت بسماع سلسلة انفجارات قوية ناجمة عن غارات جوية أردنية، استهدفت عدة أوكار لتخزين المخدرات قرب قريتي أم الرمان وملح في ريف السويداء الجنوبي والجنوبي الشرقي.
كذلك، تحدّثت وسائل الإعلام السورية عن تعرّض محيط فرع أمن الدولة السابق في مدينة شهبا لغارة جوية، ترافقت مع تحليق مكثّف للمسيّرات الحربية في سماء المنطقة.
يذكر أنّ الجيش الأردني يعلن بشكل منتظم وشبه يومي إحباط عمليات تهريب مخدرات عبر الحدود مع سوريا الممتدة بطول 375 كيلومتراً.
ويقول الأردن إنّ عمليات التهريب "منظّمة" وتستخدم فيها أحياناً طائرات مسيّرة وبالونات، وحظيت بحماية مجموعات مسلحة، ما دفع الأردن إلى استخدام سلاح الجو مراراً لضرب هذه المجموعات وإسقاط طائراتها المسيّرة.